(الجورنال) تنشر نص الإتفاق العشائري لمرحلة ما بعد “داعش” في الأنبار

بغداد-إبراهيم صالح

حصلت الـ (جورنال) على نص الإتفاق الذي توصلت إليه أطراف مجلس شيوخ العشائر المتصدية للإرهاب في محافظة الأنبار والتي ستطبق في مدينة الرمادي مركز المحافظة بعد أن تم تحريرها من سيطرة تنظيم “داعش”.

وورد في نص الإتفاق، أن شيوخ عشائر الأنبار الأصيلة المتصدية للإرهاب اتفقوا على البنود التالية:

  1. هدر دم كل من إنتمى إلى داعش.
  2. إجلاء وترحيل عوائل الدواعش من الرمادي من دون إستثناء إلى خارج المحافظة.
  3. مصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة وإعطائها كتعويض لذوي الضحايا والشهداء.
  4. عدم السماح بعودة أهالي الإرهابيين إلى مناطق سكناهم.
  5. كل ضابط مركز شرطة يتواطأ ويتفاوض مع عوائل الإرهابيين يُعامل معاملة الدواعش.
  6. كل محام يترافع عن قضايا الإرهابيين تطبق عليه البنود التي ذكرناها أعلاه ويُعتبر متآمراً مع الدواعش.
  7. كل رجل دين يحرض ويستقطب عقول الصبيان ويحثهم على حمل السلاح بحجة ما يسمى بالجهاد سوف يُعامل معاملة الدواعش.
  8. حث الشباب على التعاون فيما بينهم من أجل إزالة ورفع الدمار الذي لحق بالمحافظة وبناها التحتية بسبب أعمال (دولة النكاح والاستنكاح) وتفعيل دورهم من خلال التنظيف والبناء وإصلاح ما تم تدميره عن طريق الإعمال التطوعية لأن الحكومة سوف تكون شبه عاجزة عن تقديم الخدمات لكون حجم الدمار أكبر من إمكانية إقتصاد الدولة.

وتعليقاً على الإتفاق يقول رئيس مجلس العشائر المتصدية للإرهاب الشيخ نعيم الكعود لـ (الجورنال) إن “شيوخ العشائر اتفقوا منذ البداية على أن يكون لهم دور رئيس في مرحلة ما بعد تحرير المحافظة من داعش” موضحاً أن “هذا الدور يتمثل بأن تقوم كل عشيرة بتقديم المتورطين من أبنائها بالتعامل مع داعش إلى السلطات الأمنية في المحافظة لغياب السلطات القضائية حاليا”.

وأضاف الكعود وهو شيخ عشيرة ألبو نمر التي إرتكب تنظيم داعش مجازر عدة بحق أبنائها، إن “العشيرة التي لديها أسماء أشخاص تورطوا بقتل أبنائها كما هو الحال مع عشيرتنا ستقدم أسماء هؤلاء كل الى عشيرته وإلى الأمن لمحاسبته ومحاكمته قضائيا”.

مقالات ذات صله