“الجورنال” تستعرض مواقع وتوقيتات هجمات باريس الإرهابية

بغداد – الجورنال

استهدفت الهجمات الإرهابية التي وقعت في باريس، مساء أمس الجمعة، ستة مواقع مختلفة واوقعت ما يقرب من 160 قتيلا وأكثر من 200 جريح، بحسب السلطات، في حين قال شهود عيان ان “المهاجمين هتفوا باسم سوريا والعراق”.

ووقعت الاعتداءات قرب ملعب دو فرانس الدولي لكرة القدم في الضاحية الشمالية لباريس، وفي الشرق الباريسي حيث توجد حانات مشهورة تكتظ عادة بالرواد خلال عطلة نهاية الأسبوع على مقربة من ساحة الجمهورية التي كان تجمع فيها نحو مليون ونصف المليون شخص في يناير الماضي احتجاجا على الاعتداءات التي استهدفت العاصمة أيضا في تلك الفترة.

كما اقتحم عدد من المسلحين غير الملثمين مسرح باتاكلان الذي كان يقدم حفلة لموسيقى الروك وباشروا بإطلاق النار بشكل عشوائي على الحضور وهم يهتفون “الله أكبر”. بعدها احتجزوا رهائن لمدة ثلاث ساعات تقريبا. وقتل ما لا يقل عن 82 شخصا.

وقال شاب يدعى لويس كان موجودا أيضا في المسرح ساعة الهجوم “تمكنت برفقة والدتي من الهروب من مسرح باتاكلان وتجنبنا الرصاص. شاهدت الكثير من الأشخاص على الأرض”، وأوضح أنه “شاهد عددا من الأشخاص يدخلون وبدءوا فورا بإطلاق النار من جهة المدخل”.

وهاجمت الشرطة المسرح وأنهت عملية احتجاز الرهائن نحو منتصف الليل بتوقيت كرينتش. وقتل المهاجمون الاربعة، ثلاثة منهم حين فجروا الاحزمة الناسفة التي كانوا يرتدونها.

في الوقت نفسه تقريبا وقع أول انفجار قرابة الساعة الساعة (20،00 بتوقيت كرينتش) على مقربة من ملعب دو فرانس شمال باريس، حيث كانت تجري مباراة كرة القدم بين منتخبي فرنسا وألمانيا، وتم على الفور اجلاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي كان يتابع المباراة واقفلت كل مداخل الاستاد، كما دوت ثلاثة انفجارات حول حرم الملعب وقتل شخص إضافة إلى ثلاثة انتحاريين.

وفي شرق باريس في شارع شارون قتل 18 شخصا وسط مشهد يذكر بمشاهد الحرب، قال شاهد أنه سمع “رشقات نارية” استمرت “لدقيقتين أو ثلاث”، مضيفا “شاهدت العديد من الجثث المغطاة بالدم على الأرض”، وأضاف أن إطلاق النار استهدف مطعما يابانيا ومقهى.

وعلى مسافة غير بعيدة شمالا حصل إطلاق نار عند تقاطع شارعي بيشار وأليبير امام رصيف مطعم “لو بوتي كامبودج” ما ادى إلى مقتل 12 شخصا على الأقل، وقالت أمراة كانت في المكان “الأمر اشبه بالمشهد السوريالي، كان الضحايا على الأرض من دون حراك”، وأضافت:”الأمر جرى بهدوء ولم يفهم الناس ما حصل. وشاهدت شاباً يحمل فتاة بين يديه بدت ميتة”.

وعلى بعد مئات الامتار من مسرح باتاكلان اطلقت النار في شارع لافونتين أو روا على مطعم بيزا يدعى “لا كازا نوسترا” ما ادى إلى مقتل خمسة أشخاص برصاص “سلاح رشاش” بحسب الشاهد ماتيو (35 عاما).

وأضاف هذا الشاهد “وقع خمسة قتلى على الأقل حولي وكانت الدماء في كل مكان. لقد اسعفني الحظ كثيرا”، وقال شاهد آخر أنه رأى “سيارة فورد فوكوس سوداء تطلق النار وشاهد رصاصات فارغة على الأرض”.

ووقع هجوم أيضا في جادة فولتير على مقربة من مسرح باتاكلان ادى إلى وقوع قتيل. وقتل الانتحاري.

مقالات ذات صله