الجهات الحزبية المتنفذة تواصل نهب أراض ومبان حكومية في الأنبار ومحافظها المقال مستمر في عمله!!

الأنبار – الجورنال نيوز
كشف مصدر حكومي مسؤول في مجلس محافظة الانبار، الثلاثاء، ان جهات سياسية وشخصيات متنفذه في الانبار استولت على اراضٍ ومبانٍ ومساحات خضراء في مدن المحافظة وحولتها الى أسمائها بعد التلاعب بالمعلومات والسجلات العقارية .

وقال المصدر لمراسل «الجورنال نيوز» ان “جهات سياسية ومن مسؤولي مجلس الانبار ومجالس الاقضية والنواحي وشخصيات عشائرية وحزبية استولت على اراض ومساحات خضراء ومباني حكومية في الرمادي والفلوجة وهيت وقضاء الكرمة وحولت هذه الاراضي الى اسمائهم بعد التلاعب بالملفات العقارية”.

واضاف ان” عدداً من مسؤولي الانبار استولوا على مساحات كبيرة من الاراضي وخصوصا المساحات الخضراء بين المناطق السكنية التي قسمت على اعضاء مجلس المحافظة وعلى الاحزاب والمتنفذين مع سرقة مبان عامة قديمة دُمرت من جراء العمليات الارهابية وحُولت الى اراض متاحة للساسة”.

واشار المصدر الى ان” الكارثة الكبيرة هناك مبان تابعة لبلديات الانبار ووزارة المالية فيها عدد كبير من المحال التي يشغلها اصحاب المهن منذ سنوات تم اجبارهم على ترك محالهم وهدمها لتكون مولات تجارية مستقبلا عائدة لمسؤولي الانبار”
الى ذلك اعلن عضو مجلس محافظة الانبار عذال الفهداوي الثلاثاء ان صهيب الراوي محافظ الانبارالمقال مازال يمارس عمله بكل الصلاحيات القانونية والدستورية على الرغم من الدعاوى القضائية ضده.

وقال الفهداوي لمراسل «الجورنال نيوز» ان” صهيب الراوي محافظ الانبار المقال مازال يمارس عمله بكل الصلاحيات الدستورية على الرغم من الدعاوى القضائية المرفوعة ضده ويمثل حكومة الانبار المحلية في المؤتمرات والزيارات الرسمية للوفود الاجنبية”.
واضاف ان” القضاء العراقي قرر تأجيل محاكمة الراوي الى بعد عيد الاضحى لحين استكمال الادلة والتحقيقات في قضية ملف الراوي الخاصة بشراء المولدات الكهربائية للمناطق المحررة”.

واشار الفهداوي الى ان” الصراع السياسي والمناكفات والاتهامات التي تلوح بها بعض الجهات السياسية في حكومة الانبار اثرت في مشاريع تاهيل الخدمات المدمرة، ما يتطلب من جميع الاطراف الجلوس حول طاولة المصالحة وانهاء كل الخلافات الحزبية”.

 

مقالات ذات صله