الثقافة تفتتح معرضا للوثائق الآثارية والمخططات الخاصة بمدينة الموصل

بغداد_ متابعة

ضمن فعاليات أسبوع النصر الذي تقيمه وزارة الثقافة والسياحة والآثار بالتزامن مع انتصارات التي حققتها قواتنا الأمنية على عصابات داعش الإرهابية في مدينة الموصل, افتتح وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي معرضين للوثائق الآثارية والتراثية، وآخر للمخططات والصور الفوتوغرافية الخاصة بمدينة الموصل.

وقال رواندزي: “اليوم نفتتح المعرض ألتوثيقي للوثائق والصور والمخططات والتصاميم الخاصة بالمتحف الوطني في هيئة الآثار, وهذه الوثائق تعتبر مهمة جدا لأنها خاصة بمحافظة نينوى، وتشمل الكثير من الوثائق الآثارية والتراثية منذ عشرينات القرن الماضي والتي تدون أهم المعلومات عن المواقع الآثارية والتراثية ,مضيفاَ: “يمكن الاعتماد على هذه الوثائق في بناء المواقع التي دمرتها عصابات داعش المجرمة, بالإضافة إلى المخطوطات التي تم توثيقها في أكثر من مكان الكترونيا أصلها موجود حيث بالإمكان الاعتماد عليها”.

وأكد وزير الثقافة: “إن العمل ألتوثيقي الذي قام به المتحف الوطني عمل متميز حيث جمع المخطوطات والوثائق في جعبة واحدة لإعادة بناء الآثار وبناء مدينة الموصل .

وصرح وكيل وزارة الثقافة لشؤون السياحة والآثار والتراث قيس حسين رشيد “بمناسبة انتصارات جيشنا الباسل وقواتنا المسلحة وحشدنا المقدس على عصابات داعش الإرهابية وضمن أسبوع النصر الذي أقرته الأمانة العامة لمجلس رئاسة الوزراء، كان لوزارة الثقافة والهيئة العامة للآثار والتراث حصة من هذه الاحتفالية ضمن أسبوع النصر، حيث شاركت هيئة الآثار بمعرض الكتاب في موقع القشلة إذ تم عرض مئات العناوين الخاصة بالمطبوعات الاثارية، بحضور أعداد غفيرة للإطلاع على المطبوعات الاثارية الخاصة بآثار المدن المحررة، كالموصل، وصلاح الدين، والانبار، وكركوك ،إضافة لافتتاح معرضاَ للصور الاثارية والتي تمثل بعض المقاصد السياحية والأثرية في العراق”.

وأضاف رشيد أن الاحتفالية المركزية تمثلت بافتتاح معرض الوثائق التي عرض فيها وثائق نادرة ومهمة لمدينة الموصل، وللتنقيبات التي أجرتها البعثات الأجنبية في المواقع الأثرية التابعة لمحافظة نينوى، حيث عرضت وثائق تعود إلى عشرينات القرن الماضي، ومخططات هندسية لبعض المواقع الأثرية للمراقد المقدسة والأبنية التراثية التي إطالتها التفجيرات والانتهاكات الصارخة لعصابات داعش الإرهابية, مشيراَ لمعرض لصور الاثارية للمواقع التي تعرضت لانتهاكات داعش يصور فيها المواقع قبل التفجير وبعد التفجير، وضم أكثر من ٣٦ صورة تمثل المواقع الأثرية في محافظة نينوى، والانبا، وصلاح الدين، مؤكدا على أهمية هذه الصور و الوثائق التي ستعتمد عليها البعثات والخبراء الذين سيعملون مستقبلاَ في الموصل من اجل أعادة تأهيل هذه المواقع وإحياء المدن المتضررة.

ومن خلال كرنفال الفرح هذا قدمت الدار العراقية للأزياء عرضا متميزاً للأزياء التاريخية حيث نقل مبدعي الدار الجمهور إلى أجواء تاريخنا الثر العريق بحقبه المتعاقبة (السومرية والبابلية والاكدية والأشورية والحضر)، حيث المحاكاة بين الآثار الحقيقية في القاعة الأشورية والأزياء التي أحيتها أنامل مبدعو الدار من مصممين، وخياطين، وطرازين، مزهوة بإبداعات فناني الإكسسوار من مكملات الزى وأغطية رأس مستوحاة من شخصيات تاريخنا الغني بالأزياء المنوعة الفخمة منذ أقدم العصور.

يذكر أن فناني الدار العراقية للأزياء، وحال تدمير زمر الظلام الداعشية لآثارنا في الموصل، عكف الجميع (من مصممين وخياطين وطرازين ومصممي إكسسوار وطباعة سكرين) بجهود استثنائية وبالرغم من الإمكانيات المادية المحدودة، على أنتاج وإعادة تأهيل بدلات تحاكي الأثر الحقيقي (الثور المجنح، جداريه سومر الحرب والسلام، ملكة سومر، العربة الآشورية، بدلة الأختام الاكدية، بدلة زوجة حمورابي، الجنائن المعلقة،… الخ.، كمحاولة بسيطة من الدار ردا على هذا الهجوم الهمجي ورسالة للعالم بان حضارة وآثار بلاد الرافدين خالدة خلود الزمن وراسخة في أذهان وقلوب العراقيين جميعا.

 

مقالات ذات صله