التقشف يطيح بالقطاع الصحي المتردي في البصرة.. والأهالي يتساءلون: أين أموال الجباية يامعالي الوزيرة؟

البصرة – محمد الجابري
الأزمة التقشفية التي هطلت على البصرة دفعت مجموعة من الشباب البصري الى التطوع بحملة شبابية لإنقاذ الوضع الصحي المتردي في اغلب مستشفيات المحافظة, لا سيما مستشفى الصدر التعليمي الذي لا يتوافر فيه عمال للخدمات ما دفع الشباب المتطوعين الى تنظيف ردهاتها الصحية ورفع النفايات في اكبر مستشفى في المحافظة تستقبل مئات الحالات يوميا ايضا ومن مختلف المحافظات العراقية .

نائل الزبيدي مدير الحملة يقول للجورنال نيوز ان الحملة انطلقت منذ بداية شهر رمضان المبارك وتشمل مساعدة المرضى وتنظيف المستشفيات ونحن مجموعة السلام للتطوع الخدمي بدأنا كمحطة اولى تبديل الشراشف وتنظيف بعض الردهات والقيام باعمال اخرى منها استقبال المرضى في الطوارئ ونقلهم الى داخل المستشفى، مشيرا الى ان هذه الحملة كانت في مختلف مستشفيات المحافظة وليست في مستشفى الصدر التعليمي ونقوم بالعمل يوميا من الساعة 7 مساءً الى الساعة 12 ليلاً وبجهد طوعي .

في حين يقول احد المرضى المراجعين لمستشفى الصدر التعليمي ويدعى ابو كرار للجورنال نيوز “انها خطوة جيدة ان يقوم الشباب هذه اليوم باطلاق حملة انسانية طوعية لغرض اسعاف الوضع الصحي المتردي بشكل كبير في المستشفيات، فاليوم بعض المستشفيات واقولها كمواطن تنقصها امور مهمة منها عطل اجهزة التبريد في بعض المستشفيات ناهيك عن نقوصات كثيرة تتعلق بعدم توفير افلام جهاز الاشعة ونقص الادوية ونقص كراسي نقل المرضى والأسرّة، وتطوع هذه الطاقات الشبابية لهو خير دليل على تردي الوضع في المستشفيات، ونطالب الحكومة العراقية بأن تأخذ دورها فضلا عن لجنة الصحة والبيئة في مجلس المحافظة، فلا نعرف ما هو دورها في دعم صحة البصرة ومستشفياتها ونستغرب اين تذهب اموال الجباية وماذا تقوم وزارة الصحة ودائرتها تجاه هذا الامر؟ .

ويقول المتطوع في حملة مجموعة السلام علي جاسم للجورنال نيوز “في يوم من الايام زرت احد المستشفيات وكان معي مريض بحالة طارئة ولم اجد من يسعفني بكرسي او عربة لنقل المرضى فصدمت ما جعلني اقسم بان اقوم بمساعدة المرضى في المستشفيات، واليوم انا متطوع في هذه الحملة مع مجموعة كبيرة من الشباب وبجهد ذاتي قمنا بجهود مختلفة في المستشفيات وخصوصا نقل المرضى بالعربات الى الطوارئ وهذا شرف لنا لمساعدة الانسان .

حسين موسى يشير للجورنال نيوز الى ان الحملة التطوعية شملت ايضا اصلاح بعض المتعلقات في المرافق الصحية منها توفير معدات المغاسل او اصلاحها فضلا عن تنظيف باب دخول الطوارئ ومبادرة جميع الشباب هي من اجل مساعدة الناس وكلنا امل بان يبادر الجميع للمشاركة في هذا الجانب الانساني وهناك متطوعون كثر يريدون المساعدة وقد اعجبوا بهذه الحملة والمبادرة واليوم ساهمت الحملة بتوفير كراسي متحركة لنقل المرضى بجهود الخيرين وجهود الشباب العاملين في الحملة فضلا عن توفير مختلف المواد والمعقمات .

 

مقالات ذات صله