التقارير السلبية للمنظمات الدولية.. بيانات «مدفوعة الثمن» إقليمياً للتشويش على استقرار العراق

بغداد – سهير الربيعي
عبر ائتلاف دولة “القانون” عن اسفه بشأن تصريحات الامين العام للامم المتحدة الخاصة بالاوضاع الامنية في العراق، وقال القيادي في الائتلاف، موفق الربيعي، في تصريح لـ«الجورنال» إن ” مجلس الامن يغذى بتقارير اخبارية غربية فيها دوافع سياسية من اجل تبرير بقاء القوات الاجنبية في العراق وهذا واضح من التقارير الاستخبارية الاجنبية وعليها تخرج قرارات مجلس الامن بمخرجات غير دقيقة كما ان توصياتهم غير مجدية للعراق”.

واستبعد الربيعي، ان يكون مجلس الامن معادياً للعراق وانما المعلومات التي تصل اليه تأتيه من الدول العظمى مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة لتغذية هذه التقارير واقناع مجلس الامن بأن الوضع في العراق غير مستقر والاخير مقتنع بهذا لدوافع سياسية بحتة”.

وكان الامين العام للام المتحدة “أنطونيو غوتيريس” أكد لمجلس الامن الدولي أن “الوضع في العراق غير مستقر على الرغم من دخول القوات العراقية الى الموصل واستعادتها من داعش وهو بحاجة الى أمد طويل لمواجهة التحديات المقبلة”.
من جهته قال النائب في التحالف ورئيس كتلة “مستقلون” النيابية، طه الدفاعي، إن العراق حارب الارهاب نيابة عن العالم”.وأضاف الدفاعي في تصريح لـ«الجورنال» ، أن ” الخلايا النائمة موجودة وذلك لان داعش لم ينته بصورة جذرية من العراق”.
وأشار الى ان “القوات الامنية استطاعت تحرير اغلب المدن كما تمكنت من القضاء على 80 بالمئة من الارهابيين، لافتاً النظر الى ان هذا الانجاز من المفترض ان يقيم من جميع منظمات المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والامم المتحدة”.

وأوضح ان “التقارير الدولية كما هي الحال بالنسبة للتقرير الاخير الصادر عن منظمة “العفو الدولية” الذي تطرق الى وجود انتهاكات في مدينة الموصل، مؤكدا ان معلومات المنظمة مجافية للواقع وتستقي معلوماتها من جهات تقف بالضد من العملية السياسية ومن قضية تحرير مدينة الموصل”. وبين ان “هذه التقارير لم تستند الى وثائق رسمية” ، مشددا على “ضرورة اخذ المعلومات من جهات محايدة لضمان الدقة والمصداقية”.

من جانبه الحزب الديمقراطي الكوردستاني أكد ضرورة الابتعاد عن المجاملة عند وصف الاوضاع الامنية في العراق. وقالت العضو في الحزب ، اشواق الجاف، في تصريح لـ«الجورنال» “إن الامين العام للامم المتحدة ليس ببعيد عن الواقع، حيث انه من المفترض ان يتم القضاء على الخلايا النائمة”. وأكدت، الجاف “ضرورة الابتعاد عن المجاملات خدمة للمواطن والمنطقة ونقل الحقيقة كما هي في ظل وجود تحديات امنية كبيرة تطال العراق، ولا سيما الموصل”.

 

مقالات ذات صله