التحالف الوطني يضع ثلاثة خيارات للتعديل الوزاري و”دولارات” الوزراء تُعيق إصلاحات العبادي

بغداد ـ الجورنال

  أبلغ رئيس الوزراء حيدر العبادي، مجموعة من الاكاديميين والخبراء والمختصين الذين التقاهم مؤخرا في مكتبه داخل المنطقة الخضراء بالجوانب التي دفعته إلى البدء بالتغييرات المرتقبة لكابينته الحكومية ومنها عدم قناعته بأداء أغلب الوزراء وعدم مهنيتهم.

 واكدت مصادر مُقرّبة من رئيس الوزراء كاشفة لـ(الجورنال) أن “العبادي امامه عدّة عقبات في اجراءات الاصلاح ابرزها وجود بعض الوزراء الحاليين الذين اشتروا مناصبهم بملايين الدولارات عبر زعماء ومسؤولين سياسيين لهم تأثير على اغلب مفاصل الدولة العراقية”، موضحة أن “هناك خلافات يُحاول العبادي تجاوزها من خلال استيزار أساتذة الجامعات وبعض الخبراء في مناصب الوزراء غير المهنيين والمُقصرّين في عملهم والذين اتوا عبر المحاصصة الطائفية والقومية والحزبية”.

 وكشفت المصادر التي اشترطت عدم ذكر هويتها أن “خطة العبادي الاصلاحية التي تقتضي تقليص ودمج الوزارات تواجه عقبات في داخل التحالف الوطني بسبب رفض اغلب الاحزاب المنضوية “تحت قبته” اجراءات العبادي لتغيير بعض وزراء المجلس الاعلى الاسلامي والتيار الصدري والفضيلة والقانون ، فضلا عن الخلافات الحادة التي شهدها اجتماع التحالف الوطني مؤخرا برئاسة وزير الخارجية إبراهيم الجعفري بشأن مشروع التعديلات الوزارية”، مبينة أن “قادة التحالف طرحوا خلال الاجتماع 3 خيارات عن التغيير الوزاري، الأول هو إما أن يُقدّم العبادي رؤية عن التغيير للتحالف الوطني، أو العكس، أو أن يمضي وحده بالتغيير، وحينها تكون الكتل السياسية في حلّ من أمرها، وأن لا يتخذ أي خطوة فيها بعد ستراتيجي أو مهم إلا بعد عرضها على التحالف الوطني”.

مقالات ذات صله