التألق الأرجنتيني وتقنية الفيديو يخطفان الأضواء في الجولة الثانية من الكالتشيو

انتهت الجولة الثانية من الكالتشيو، وتوقف قطار المسابقة بشكل مؤقت لإقامة المباريات الدولية للمنتخبات، وانشغال الكثير منها بخوض تصفيات كأس العالم 2018، والمقرر إقامته في روسيا الصيف القادم.
الجولة الثانية شهدت عدة ظواهر مختلفة، حيث واصلت 5 فرق فوزها، ورفعت رصيدها إلى 6 نقاط، وهي يوفنتوس والإنتر والميلان وسامبدوريا ونابولي، كما واصلت 5 فرق أخرى فشلها في حصد أي نقطة وهي فيورنتينا وكالياري وأتلانتا وبينفينوتو وأودينيزي بالخسارة مرة أخرى.
وكان الثنائي الأرجنتيني باولو ديبالا، وماورو إيكاردي مهاجمي يوفنتوس والإنتر على الترتيب، هما الأبرز خلال تلك الجولة، حيث سجل الأول ثلاثية في شباك جنوى، حولت تأخر فريقه بهدفين في الدقائق السبع الأولى إلى فوز بالأربعة ليصبح أول “هاتريك” في الدوري الإيطالي هذا الموسم، فيما سجل الآخر ثنائية في شباك روما، حولت خسارة فريقه بهدف إلى تقدم بهدفين قبل أن يحسم زميله فيتشينو الأمور بتسجيل الهدف الثالث.
فيما أثارت تقنية الفيديو جدلاً واسعاً خلال تلك الجولة، بعدما تم احتساب ركلتي جزاء في لقاء يوفنتوس وجنوى، بواقع واحدة لكل فريق بعد اللجوء إلى الإعادة التلفزيونية، ليتوقف اللقاء فترة طويلة، مما أثار انتقاد واسعة، أبرزها جاءت من جيجي بوفون قائد يوفنتوس، وماسيمليانو أليجري مدرب الفريق.
كما تسبب عدم اللجوء إلى الإعادة التلفزيونية لمنح نادي روما ركلة جزاء، تعرض دييجو بيروتي مهاجم الفريق للعرقلة داخل منطقة الجزاء، جدلاً واسعاً بعدما شاهد الجميع أثناء الإعادة التلفزيونية في المنازل أحقية روما في الحصول على ركلة جزاء.
أما الروسونيري فبالرغم من تحقيقه الفوز، ومواصلة تصدر المسابقة بالمشاركة مع عدة فرق أخرى، إلا أن الأداء المخيب للفريق، وفوزه بشق الأنفس على ملعبه أمام كالياري بهدفين مقابل هدف واحد، أثار قلق عشاقه، بعدما كانت الفرق الصغيرة هي العائق الأكبر أمام الفريق الموسم الماضي، وتسببت في إهداره للعديد من النقاط السهلة، مما جعل هذا الشبح يعود مرة أخرى للظهور، ويثير الكثير من التخوفات.
وضح التأثير السلبي للمشاكل الإدارية التي يعاني منها نادي فيورنتينا بتخلي الفريق عن معظم نجومه، وعدم تعويضهم بالشكل المناسب، ليصبح الجميع في مدينة فلورنسا يتوقع موسما كارثيا للفريق، وربما يكون هو الأسوأ خلال السنوات العشر الأخيرة، وهو ما ظهر بوضوح في تعليقات مشجعي الفريق على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي وجهت انتقادات حادة لإدارة النادي.

مقالات ذات صله