البرازيل تواجه محنة زيكا بضغوط شعبية وسياسية

ريو دي جانيرو – وكالات

 قبل ستة أشهر على افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي تستضيفها ريو دي جانيرو. وعلى الرغم من اقتطاع 500 مليون دولار لتحقيق التوازن في ميزانية البلاد للعام 2016، فإن إنجاز المرافق تحقق بنسبة تتراوح ما بين 80 و90 في المائة قبل موعد الألعاب.

بعد أن بات منتشرا في 13 بلدا في الأميركيتين وكذلك في آسيا وإفريقيا. دعت الرئاسة البرازيلية النساء الحوامل إلى الامتناع عن السفر إلى البرازيل لحضور أولمبياد 2016 وذلك تجنبا لالتقاط فيروس زيكا الذي يسبب تشوهات خلقية لدى المواليد والذي أعلنته منظمة الصحة العالمية حالة صحية عالمية طارئة.

سولانج فيريرا، أصابتها عدوى زيكا حين كانت في حملها بالشهر الرابع،وهي ستنجب مولودا معاقا بنسبة كبيرة جدا.“أقبل بأشياء أخرى ،ولكن أن يكون مولودي أعمى أو مشلولا،فأمر محزن،يزعجني أن يكون كذلك”

أكثر من 4 آلاف طفل ولودوا بتشوهات وقد زاد الأمر من حدة الضغط على الرئيسة ديما روسيف والتي تعاني من انحدار شعبيتها بسبب تورطها في قضايا فساد. سوف نقوم بكل ما بوسعنا لدعم الأطفال المتضررين من صغر حجم الرأس وأسرهم. قمنا بتعبئة شبكات الصحة العمومية وتقديم المساعدات الضرورية لها من موارد من أجل رعاية الأطفال ممن ولدوا بأحجام رؤوس صغيرة لكن هذه المعضلة الصحية جاءت في وقت سيء للغاية،حيث إن الاقتصاد البرازيلي يمر بأسوأ حالة ركود حيث إن مليون ونصف مليون وظيفة قد أزيلت خلال العام 2015.كما أن الناتج المحلي الإجمالي قد تقلص بنسبة 3.7 في المائة، في العام 2015 ومن المتوقع أن يعرف انخفاضا ب3 في المائة خلال 2016.

كما بلغت البطالة في 2015، نسبة 10 في المائة، واقترب التضخم من 11 في المائة في 2015. تأثير زيكا على الاقتصاد يمكن أن يكون مدمراً، وتقول بعض الدراسات إن الناتج المحلي الإجمالي قد يتضرر ب2 في المائة بسبب انخفاض عدد السياح خلال إقامة كرنفال ريودي جانيرو، وبشكل خاص أيضا أثناء دورة الالعاب الأولمبية الصيفية. تمثل السياحة نسبة 10 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي بالبرازيل.

مقالات ذات صله