الاكراد يطالبون بايضاحات والسنة يشترطون والصدريون يتخلون عن مناصبهم الحكومية

الجورنال -خاص

 اعلنت كتلة الاحرار عن استعدادها للتخلي عن المكاسب والمغانم السياسية من أجل العراق. وقال رئيس الكتلة ضياء الاسدي في مؤتمر صحفي  حضره مراسل (الجورنال) ان كتلة الاحرار والتيار الصدري سيعطيان لرئيس الوزراء حيدر العبادي تشكيل حكومة جديدة تكنوقراط وبعدها ستتم محاسبتها في أي تقصير. واضاف انه “تم تشكيل لجنة مختصة مستقلة من قبل التيار بعيدة عن الاحزاب لاختيار وزراء جدد من التكنوقراط بعيدين عن استلام أي منصب” واوضح الاسدي ان “وزراء التيار هم السباقون بتقديم استقالتهم خلال الفترة الماضية ونحن نجدد استعدادنا الكامل لهذا الأمر لمصلحة العراق وشعبه”.

 الى ذلك أكد النائب عن التحالف الكردستاني بختيار شاوي، أن الإصلاحات التي يتبناها رئيس الوزراء حيدر العبادي غير واضحة للكتل السياسية في البرلمان وتحتاج إلى توضيح، لافتا إلى أنه في حال تم تطبيق الإصلاحات ببعض الإجراءات الإدارية والحد من التقشف لا يمكن أن تُثمر تلك الإصلاحات.

 وقال شاوي لـ(الجورنال) إن “التحالف الكردستاني لا يهمه تغيير الوزراء في الحكومة، لافتا إلى أن التحالف يهمه محاربة الفساد والفاسدين وتقديم الخدمات إلى المواطن، وأشار إلى أن “إصلاحات العبادي التي يتبناها غير واضحة للكتل البرلمانية”.

 بدوره أعلن زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، عن قائمة باسماء مستقلين بهدف تشكيل لجنة لاختيار كابينة وزارية من التكنوقراط.

 وقال الصدر في بيان تلقته (الجورنال)، بعد أن “وصلت العملية السياسية برمتها دون استثناء جهة أو حزب معين إلى الهاوية، وبعد تصاعد صوت المرجعية والشعب ومناداتهم بالإصلاح الحقيقي الجذري لا الصوري الترقيعي، وبعد أن أعلنا عن مشروع الإصلاح الوطني الشامل، ودرءا للمفاسد في مفاصل الدولة، واستبعادا للمحاصصات الحزبية واقتسام خيرات العراق ونهبها، تقرر تشكيل لجنة برئاسة الأخ حيدر العبادي”.

  وأضاف الصدر، أن اللجنة “تمتاز بحياديتها الكاملة دون الميول إلى جهة معينة تعمل عملا مستقلا دون التدخل بعملها على الإطلاق، وان لا تكون متعاطفة معنا وليست مقربة منا ولا أي جهة سوى العراق”، لافتا الى انه “يقع على عاتقها ترشيح كابينة وزارية وطنية مستقلة من التكنوقراط من ثلاثة إلى خمسة أشخاص لكل وزارة”.

 وأشار إلى أن “المرشحين يجب أن يكونوا مستقلين لا دخل لهم بالحزبية والتحزب، وأن يكونوا من حملة الجنسية العراقية حصرا دون متعددي الجنسيات، وأن يكونوا من ذوي السمعة الطيبة والوطنية”.

 وأوضح الصدر، أن “اللجنة هم القضاة: عبد القادر الحمداني وسامي المعموري وأسو صوفي، والأكاديميين: فراس كمال نظمي وفالح عبد الجبار وسلام سميسم، والسياسيين: سامي آل معجون وعبد الأمير علاوي وعامر حسن فياض، والموظفين المستقلين: سنان الشبيبي وغازي صخي وجبار لعيبي”.

مقالات ذات صله