الاستيراد غير المنضبط للسيارات ما زال مفتوحاً !

عندما اتجهت النية بعد العام 2003 لفتح المجال واسعاً امام الاستيراد الهائل للسيارات لم يفكر احداً من الذين وافقوا ما ستحمله هذه الخطوة من آثار سلبية على حركة المرور .

ففي الوقت الذي سمح فيه باستيراد هذا العدد الكبير من المركبات الصغيرة والسيارات من دون ملاحظة سعة الشوارع وما سيفرزه الاستيراد العشوائي من خلل واختناق مروري باعتبار ان شوارعنا هي ذاتها التي شقت في العاصمة بغداد والمحافظات ولم يجر توسيعها ولم تستجد طرقا مجسرة فباتت الشوارع مكتظة بما تم استيراده والعجيب ان الاستيراد لم يتوقف لحد كتابة هذه السطور بل انه يزداد يوما بعد اخر .

ومن يشاهد يوميا الحوادث المؤسفة على طرقنا لابد ان يربط بين الاستيراد اللامسؤول وبين ضيق شوارعنا مع غياب القانون والتنظيم المروري الا في ما ندر لذلك يجب وقف الاستيراد لفترة معينة لكي نصل الى الحلول الممكنة لحالة الاختناقات المرورية .

مقالات ذات صله