الاتحاد الوطني يكشف ألاسباب الحقيقية وراء الانشقاقات بين صفوفه

أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني سعدي بيره، اليوم الاحد، ان حزبه “مازال قوياً” رغم الانشقاقات التي حدثت داخل صفوفه خلال السنوات الماضية.

ونقلت مصادر صحفية عن بيره قوله إن حزبه “ما زال قوياً متماسكاً من الداخل رغم كل ما حصل أو قد يحصل، لأنه حزب جماهيري يناضل منذ 5 عقود تقريبا وله جذور ضاربة في عمق المجتمع الكوردي، ويمتاز بقاعدة جماهيرية واسعة لن تتخلى عنه مهما كانت الظروف”.

وأضاف بيره، ان “ما حصل في عهد نوشيروان مصطفى قبل 10 سنوات كان نتيجة للخلافات الداخلية على أسلوب إدارة الحزب، أما الذي حصل قبل أشهر، أي انشقاق برهم صالح، فقد جاء بفعل تضارب المصالح، وتدخلات قوى خارجية”.

وأوضح انه وعلى مدى 43 عاما من مسيرة الحزب السياسية، لم يعقد الاتحاد الوطني سوى 3 مؤتمرات، كان آخرها عام 2010، انتخب فيها طالباني دوماً بالإجماع سكرتيرا عاما وقائداً عاما لمقاتلي الحزب.

وبرر الناطق باسم الحزب أسباب عدم انعقاد المؤتمر الموسع في موعده بجملة أسباب، في مقدمتها الوعكة الصحية التي ألمت بطالباني عام 2011، ثم اندلاع حرب البيشمركة ضد تنظيم داعش عام 2014، إضافة إلى موجة الهزات والانشقاقات التي ضربت الحزب، ناهيك عن ضعف القيادة الراهنة في إدارة شؤونه.

لكنه أكد ان “هناك إجماعا على المؤتمر الذي سينعقد هذا العام بلا شك، إذ إن اللجان المكلفة بالتحضير للمؤتمر أنجزت معظم الترتيبات اللازمة، لكن الاختلاف ما زال قائماً حول التوقيت، فنحن بحاجة إلى مؤتمر نوعي يتفق بشأنه الجميع، لا إلى مؤتمر يخضع لمنطق الأغلبية والأقلية، بمعنى أن المشكلات الداخلية القائمة بين أجنحة الحزب ينبغي حلها عبر تفاهمات وتوافقات سياسية مسبقة، وإلا فإن عقد المؤتمر يعتبر أمراً غير صائب”.

مقالات ذات صله