الاتحاد العراقي ينتظر رد نظيره الكيني بشأن إقامة مباراة ودية في البصرة

محمد خليل

خاطب الاتحاد العراقي لكرة القدم، نظيره الكيني من اجل إقامة مباراة ودية بين منتخبي البلدين في محافظة البصرة في إطار السعي لرفع الحظر الكلي عن الملاعب العراقية.

وقال رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، عبد الخالق مسعود لـ(الجورنال) إن “الاتحاد العراقي خاطب نظيره الكيني من اجل اللعب ودياً على ملعب البصرة الدولي سعياً لرفع الحظر عن الكرة العراقية”.

وأضاف أن “العراق مازال ينتظر رد الاتحاد الكيني بشأن إقامة المباراة، اذ من المؤمل ان يصلنا الرد خلال الأسبوع المقبل”، مبيناً أن “المباراة ستقام في شهر تشرين الأول المقبل”.

وتابع أن “الفيفا طالب الاتحاد العراقي بإقامة المزيد من المباريات الودية على ارضه من اجل تكوين صورة كاملة عن الملاعب والوضع الأمني في العراق، قبل اتخاذ القرار النهائي برفع الحظر الكلي عن الكرة العراقية”.

وسيواجه المنتخب الوطني، ضيفه الليبي على ملعب فرانسوا حريري في أربيل مطلع الشهر المقبل.

وفي هذا الصدد، أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم، نقل مباراة المنتخب الوطني الودية امام ضيفه الليبي الى مدينة أربيل بدلاً من البصرة.

وقال عضو المكتب الإعلامي للاتحاد، حسين الخرساني في تصريح خاص لـ(الجورنال) إن “الاتحاد العراقي لكرة القدم قرر نقل مباراة العراق وليبيا من ملعب البصرة الدولي الى ملعب فرانسوا حريري في مدينة أربيل”.

وأضاف ان “اتحاد الكرة قرر تغيير ملعب المباراة كون تأريخها يتزامن مع ذكرى استشهاد الامام الحسين (ع)، وبالتالي سيكون من المصعب اجراء اللقاء في هكذا تأريخ في المحافظات الجنوبية، التي ستشهد احياء شعائر الزيارة”.

وكان من المقرر يخوض المنتخب العراقي لكرة القدم، مباراة دولية ودية أمام نظيره الليبي، على ملعب جذع النخلة، في مدينة البصرة الرياضية، في الأول من شهر تشرين الأول المقبل.

وقال رئيس اتحاد الكرة عبد الخالق مسعود، في تصريحات صحفية إنه تلقى اتصالا من نظيره الليبي جمال الجعفري، أكد فيه موافقة بلاده على خوض المباراة الدولية الودية، بعد وصول خطاب من الاتحاد العراقي بخصوص ذلك.

وأوضح أن الاتحاد سيخاطب الاتحاد الدولي، وكذلك الآسيوي بعد عطلة عيد الأضحى، لتعيين طاقم تحكيم دولي للمباراة، حتى تدخل ضمن حملة رفع الحظر.
وأشار إلى أن الاتحاد وضع في خطته إجراء عدد من المباريات في أيام الفيفا، حتى يتسنى للاعبين المحترفين المشاركة فيها، مضيفا أن الاتحاد خاطب عدة دول صديقة للحصول على موافقتها على اللعب في الملاعب التي منحها الاتحاد الدولي حق استضافة المباريات في العراق.

وفي سياق متصل، صادق الاتحاد العراقي لكرة القدم على عقد مدرب المنتخب الوطني باسم قاسم لقيادة اسود الرافدين لمدة سنة قابلة للتجديد.

وقال قاسم لـ(الجورنال) “اجتمعت مع الاتحاد العراقي لكرة القدم، حيث تمت المصادقة على عقدي المتفق عليه مسبقاً، والذي سيكون لمدة عام واحد قابل للتجديد”.

وأضاف أن “خلال المرحلة المقبلة سنزج بالمزيد من اللاعبين الشباب في تشكيلة المنتخب الوطني، حيث وصلنا الى المرحلة الثالثة من الأهداف وهي البحث عن الألقاب وهذا ما سنعمل من اجله في بطولة الخليج وغرب اسيا المقبلتين”.

مقالات ذات صله