الأنبار تشكو حالها.. الدول المانحة أدارت ظهرها لمحافظتنا بسبب فساد مسؤولينا وحولت أموالها إلى تأهيل الموصل

الانبار- عمر الدليمي

اعلن عضو مجلس محافظة الانبار أمس السبت، انشغال الدول المانحة عن الانبار لتأهيل المناطق والمشاريع المدمرة في مناطق الموصل المحررة .وقال عذال الفهداوي في تصريح خاص لمراسل (الجورنال)، ان” المنح الدولية المقدمة لمحافظة الانبار لم تتوقف لكن المنظمات الدولية انشغلت بتأهيل المشاريع ودعم العوائل النازحة في المناطق المحررة من تنظيم داعش في الموصل”.

واضاف ان” الدول المانحة قدمت الكثير للانبار خلال المدة الماضية وهناك اربعة جسور في الرمادي يتم تأهيلها من قبل المنظمات الدولية لكن حجم الدمار في مدن الانبار يتطلب دعماً دولياً اكبر من جراء ما تم تدميره من قبل التنظيم الارهابي من جسور ومستشفيات ومراكز صحية ومدارس”.

واشار الفهداوي الى ان” انشغال الحكومة المركزية والمنظمات الدولية بإغاثة النازحين في الموصل واعادة الخدمات وتأهيل المشاريع المهمة في مناطق الموصل المحررة أخّر ايضا معارك تحرير المناطق الغربية في الانبار”.

من جانب اخر اعلن عضو مجلس محافظة الانبار، توقف جميع المشاريع التي يتم تأهيلها دوليا ومن قبل الجهات الحكومية بسبب الصراع السياسي في الانبار وصفقات الفساد .

وقال حميد احمد الهاشم في تصريح خص به مراسل (الجورنال)، ان” جميع المشاريع التي دُمرت من قبل تنظيم داعش الارهابي متوقف العمل في تأهيلها بسبب الصراع السياسي وصفقات الفساد الاداري والمالي وانشغال مسؤولي الانبار بالترويج الانتخابي المبكر”.

واضاف ان” اغلب المشاريع المهمة ومنها مشاريع اعمار وتأهيل الجسور ومحطات الطاقة الكهربائية وتاهيل الطرق الرئيسية ومعالجة المخلفات الحربية وتاهيل محطات تنقية المياه واعمار المباني المدرسية والبنى التحتية في اقضية ونواحي الانبار توقفت ما سبب ارباكاً خدمياً كبيراً”.

واشار الهاشم الى ان” الحكومة المحلية في الانبار للاسف لم تقدم ما يحتاجه المواطن من خدمات ولم توزع المنح المالية والتعويضات للمتضررين ما ادى الى ارباك خدمي وانساني فضلا عن تأخر معارك تطهير المناطق الغربية من داعش وابقاء العوائل النازحة في المخيمات”.

على صعيد ذي صلة اعلن رئيس اللجنة الامنية في مجلس قضاء الخالدية بمحافظة الانبار ان عدد العوائل النازحة في مخيم الخالدية شرقي الرمادي اكثر من 900 عائلة من مناطق غرب الانبار وجزيرة الخالدية ومدن اخرى .

وقال ابراهيم الفهداوي في تصريح خاص لمراسل (الجورنال نيوز)، ان” سبب بقاء اكثر من 900 عائلة في مخيمات النازحين في قضاء الخالدية 30 كم شرقي الرمادي هو نتيجة عدم تطهير المناطق الغربية من تنظيم داعش ومنها مناطق قضاء القائم وراوه وعنه”.

واضاف ان” اعداداً كبيرة من النازحين في مخيم الخالدية التزموا البقاء في الخيام نتيجة تدمير منازلهم في جزيرة الخالدية ومناطق مختلفة من الرمادي وعدم قدرتهم على انشاء غرفة واحدة لايواء اسرهم فكانت الخيام هي البديل”.

واشار الفهداوي الى ان” الحكومة المحلية في الانبار غير قادرة على حل مشاكل ومعوقات العوائل النازحة في مخيم الخالدية بسبب ضعف الدعم المالي ووجود صراع سياسي اربك الكثير من الامور في المرحلة الحالية ناهيك على ضعف الموازنة المالية وعدم دفع مبالغ تعويضية للمتضررين من المدنيين لاعمار بيوتهم”.

مقالات ذات صله