الأمم المتحدة تفضحها: حكومة كردستان تعاقب العائلات الأيزيدية وداعش انطلق من سجن “أبو غريب”

ترجمة – دانيا رافد
نشرت مصادر بريطانية، تقريراً حول معاقبة حكومة إقليم كردستان عوائل النازحين الايزيديين، وذلك لإنضمام رجالهم الى قوات الحشد الشعبي.

وافادت وكالة “نيو عرب” في تقريرها الذي ترجمته «الجورنال نيوز» بأن منظمة الامم المتحدة اتهمت الشرطة الامنية للاقليم بإعادة خمس عائلات ايزيدية في الاقل الى مناطق تنظيم داعش، بعد لجوئها الى حماية الاقليم. وأضافت “لا يجوز إرجاع العائلات الايزيدية الى مناطقها المتضررة والمحتلة من قبل التنظيم الارهابي”.

واشارت الوكالة الى ان قوات اقليم كردستان قامت بالاضطهاد، والتهديد، وفرض العقوبات على العائلات الايزيدية بالرغم من كون مدينة “سنجار” بشكل عام، عائدة لاراضي الحكومة العراقية في بغداد. علما انه في يونيو حزيران الماضي، قامت منظمة حقوق الانسان الدولية بمقابلة 9 عائلات ايزيدية في مخيمات اقليم كردستان، جميعهم لا يريدون العودة الى مناطقهم المدمرة، لاحتوائها على مخلفات داعش المتفجرة وايضا لانعدام الخدمات.

وبينت هذه العائلات، حسب تقرير وكالة “نيو عرب”، أن شرطة اقليم كردستان او ما يعرف بالـ”أسايش”، هددوا الايزيدين بالمتفجرات والقنابل، اذا تم اكتشاف انضمام افراد منهم الى قوات الحشد الشعبي. بالاضافة الى ان قوانين حقوق الانسان الدولية “تحرم قيام اي جهة حكومية مسؤولة بمعاقبة الاقليات المستهدفة والمتضررة سايكولوجياً”.
وختمت الوكالة تقريرها بالتنويه بأن “كره وغيرة الاسايش من الحشد الشعبي لا يبرر إضطهادها الايزيدين، ومنظمة حقوق الانسان العالمية باشرت بالفعل في هذه القضية عن طريق إرسال تقرير الاتهامات الى “دلدار زيباري” رئيس اللجنة العليا لإقليم كردستان”.

الى ذلك كشفت وكالة “نيو عرب” البريطانية، عن مقر انطلاق تنظيم داعش في العراق، وعن اختيار التنظيم الارهابي اكثر موقع استراتيجي من اجل بدء عملية السيطرة على حدود العراق الغربية مع سوريا.
واشارت الوكالة في تقريرها الذي ترجمته «الجورنال نيوز» الى ان احد قادة داعش المعتقلين “ابو احمد التركماني” (الذي اعتقل خلال عملية تحرير مدينة الموصل القديمة)، اعترف خلال تحقيقات سلطات مكافحة الارهاب معه، بأن فكرة التنظيم انطلقت من سجن ابو غريب، وبدأت بتحرير القاعدة لمئات السجناء في عام 2013، فاتحةً المجال لقادة داعش “القاعدة سابقا” لتنفيذ خطتهم واحتلال عدة مدن استراتيجية من اجل فرض سيطرة ما يدّعون بـ”الخلافة الجديدة”.

وذكرت الوكالة انه في تموز يوليو عام 2013، قامت جماعات ارهابية مسلحة باقتحام سجن ابو غريب مسببةُ مقتل اعداد هائلة من عناصر الامن، ومحررةً مئات السجناء، متضمنين قادة تنظيم القاعدة.

وافاد “التركماني” بأنه بعد هروبهم من سجن ابو غريب، قاموا بعبور الحدود العراقية الى الاراضي السورية، ولبثوا هناك اكثر من 5 اشهر، حسب قوله “عملنا على جمع العناصر الارهابية، والقادة الارهابيين، ووجهنا الدعوات الى كبار ارهابيي الوطن العربي واوروبا للإنضممام الى عصر الخلافة الجديد، بعد عدة اشهر تم تنفيذ عملية احتلال الموصل”.

وأنهت الوكالة تقريرها بالتنويه بأن “نشر اعترافات “التركماني” وغيره من قادة تنظيم داعش، لا يصب في مصالح الحكومة العراقية، وذلك لعدم جذب النظر الى شكوك وخلافات الحكم السابق للعراق”. مضيفة “هل استنفار الحكومة السابقة على هروب السجناء الارهابيين من ابو غريب، يتضمن صرف النظر عن عبورهم نقاط التفتيش الحدودية؟”

 

مقالات ذات صله