الأمانة تستبعد غرق بغداد مجدداً.. وسكان العاصمة متخوفون

الجورنال

استبعدت أمانة بغداد، غرق أغلب مناطق العاصمة بالمياه في حال هطول أمطار غزيرة، وفيما أشارت الى أنها فتحت خطوط طوارئ جديدة لتصريف المياه، شكك مراقبون بإعلان الأمانة.

وتعرضت أغلب مناطق بغداد الى الغرق بمياه الأمطار، بسبب عدم اتخاذ الأمانة اجراءات احترازية متمثلة بتنظيف أنابيب مياه المجاري، الى جانب الفساد المالي والإداري في ملف إكمال نصب مشروع أنابيب مياه الأمطار.

وذكرت مديرية الاعلام والعلاقات في الأمانة في بيان تلقت صحيفة “الجورنال” نسخة منه، “الأمانة لديها قلة في التخصيصات المالية وهي التي أخرت تنفيذ الكثير من المشاريع الخدمية”.

وعن سبب غرق أغلب مناطق العاصمة بمياه الأمطار الأخيرة، قالت الأمانة انه “يرجع الى ان القدرة الاستيعابية لسحب المياه لا تتماشى مع كميات الأمطار التي هطلت في العاصمة، ما أدى الى غمر أغلب الشوارع والمناطق السكنية”.

وتابعت الامانة، “شخصنا نقاط الضعف خلال الامطار الاخيرة وفتحت خطوط طوارئ جديدة لتصريف المياه بالتنسيق مع عدد من الوزارات الخدمية”، مؤكدة انها تستبعد غرق بغداد مجددا في حال هطول امطار غزيرة في الفترة المقبلة”.

واشار الى ان الاموال المخصصة للأمانة ضمن الموازنة قليلة جداً وغير كافية لتنفيذ مشاريع الامانة”، مبينا ان “الامانة طالبت محافظة بغداد بصرف مبلغ 40 مليار دينار لتنفيذ خطتها الخاصة بموسم الأمطار إلا أن المحافظة صرفت 15 ملياراً فقط”.

ويؤكد مراقبون للشأن المحلي ان عمل امانة بغداد لا يرقى الى تقديم الخدمات للمواطنين، بل يقتصر على تنفيذ مشاريع بنسب لاتصل الى 50% وتركها، والعبور الى مشاريع أخرى بحجة عدم صرف الأموال، أو سرقة أموال المشاريع من قبل الشركات التي تحصل على التعاقدات من شخصيات متنفذة في الامانة وخارجها.

ويعيش أغلب سكان العاصمة بغداد تحت خط شح الخدمات البلدية، الى جانب التخوف من سقوط الامطار بغزارة، بسبب سوء التخطيط والادارة من قبل امانة بغداد والدوائر التابعة لها.

مقالات ذات صله