افتتاح أكبر مشتل للورود والشتلات في العراق

 

افتتح في مدينة السليمانية أكبر مشتل في العراق على مساحة 550 دونماً، انتهى العمل في 200 دونم منه وجاري العمل في المساحة المتبقية.

وقد تمت تهيئة ستة ملايين وردة ومليون شتلة للتسويق في المرحلة الأولى، وسيتم في المرحلة الثانية إنتاج المحاصيل الغذائية ومحاصيل الخضروات بدون استخدام المواد والعناصر الكيمياوية.

ويقول مدير شركة العودة إلى الطبيعة (وهي الشركة التي أنشأت المشتل)، كوردو عزيز “يعمل في المشتل حالياً ثلاثمائة شخص، وسيزيد عدد العاملين مع توسع، فنحن لا ننوي التوقف عند هذا الحد، وإن شاء الله سنعمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي من الورود والشتلات بحيث لن يقكر أحد في استيرادها من الخارج”.

يتألف المشتل من ثلاث قاعات ضخمة مساحة كل واحدة عشرة آلاف متر مربع لإنتاج الورد، ومعرض للبيع مساحته عشرون ألف متر مربع، إلى جانب عشرة بيوت بلاستيكية ومعمل لإنتاج السماد، ومعمل للبذار يستطيع زرع ستمائة ألف بذرة يومياً، وخطة التسويق تتمثل في منافسة المنتجات التي تستورد من الخارج ويتم تسويقها محلياً.

من جهته أوضح مدير المبيعات قي المشتل، داركو عزيز “نبيع بالمفرد للمواطنين الذين يرغبون بالشراء لحدائق بيوتهم، كما نبيع بالجملة للمشاتل والبساتين التي ترغب بالشراء بالجملة، وأسعارنا منافسة للمنتجات المستوردة”.

هذا المشتل يخدم بائعي الورود لأنه يختصر عليهم المسافات، حيث يقول بائع الورود، زيار محمد “المتوفر عندنا حالياً هو خمسة عشر لوناً، وإذا كان هناك مشروع يستطيع إنتاج جميع ألوان الورود، فسيكون ذلك في صالحنا لأن الكلفة ستنخفض وستكون أقل من كلفة الورد المستورد”.

هناك الكثير من معارض بيع الورود في إقليم كوردستان، وقد استطاع الورد الحلول محل الكثير من الهدايا في المناسبات، لكن الورود كانت كغيرها من البضائع، تستورد من الخارج، سويسفر إفتتاح هذا المشتل عن تسهيل توفير الورود في السوق إلى جانب خفض أسعارها.

مقالات ذات صله