اصحاب المولدات برفعون اسعارهم والحكومات المحلية تلتزم الصمت تجاه مخالفاتهم

بغداد- الجورنال نيوز
مع تصاعد موجة الحر التي ضربت البلاد، ارتفعت اسعار تزويد المواطنين بالطاقة الكهربائية من قبل اصحاب المولدات الاهلية الذين اكدوا بدورهم ان ارتفاع سعر وحدة الطاقة والتي تقاس بالامبير الواحد والذي وصل في بعض المناطق الى 20 الف دينار بدلاً عن ستة الاف جاء بسبب ارتفاع اسعار وقود “الكازاويل”، فيما اكدت مصادر حكومية بان الوقود سيوزع مجاناً على اصحاب المولدات الاهلية.

ووسط تحذير وجهته السلطات للمقصرين من اصحاب المولدات ممن لا يلتزمون بالتسعيرة الرسمية البالغة ستة الاف دينار للامبير الواحد، او بعدد ساعات تشغيل تصل الى 12 ساعة يومياً، لا يزال العديد من المواطنين يؤكدون عدم التزام اصحاب المولدات الاهلية بالتسعيرة الرسمية او حتى بساعات التشغيل.

ويؤكد المواطن احسان جاسم ان “أصحاب المولدات الاهلية يرفعون الاسعار حسب اهوائهم الشخصية دون خوف من اي عقوبات قد تفرض عليهم “.

ويعاني المواطنون في مختلف محافظات العراق من ارتفاع أسعار مولدات الكهرباء، في غياب واضح لرقابة الحكومات المحلية لأسعارها العالية، فرضت وفقا لأهواء اصحاب تلك المولدات.

ففي تحد واضح للقرارات التي اصدرتها الجهات المختصة ومجالس البلديات، رفع اصحاب المولدات الاهلية مع حلول فصل الصيف اسعار الامبيرات وكل حسب منطقته.

وقال مواطنون ان اصحاب المولدات الاهلية واصحاب المولدات التي وضعتها المجالس البلدية وفي تحد واضح لكل القرارات التي سعرت سعر الامبير للتشغيل الليلي بـ (6) الاف دينار علقوا يافطات يقرأها كل من يمر في شوارع العاصمة بالاسعار التي حددوها وتتراوح ما بين (7 الى 10) الاف دينار وحسب المناطق فمناطق مدينة الصدر والاحياء الشعبية 7 الاف وفي مناطق الطبقة الميسورة مثل شارع فلسطين والبلديات واليرموك بـ (20) الاف واكثر في بعض المناطق.

واضاف المواطنون انهم حين اعترضوا على ذلك لان الحكومة حددت سعر الامبير بـ (6) الاف قالوا لهم (اشتكوا). وغالبا مايخالف اصحاب المولدات الاهلية والحكومية التعليمات والضوابط بساعات التشغيل ولا يعوضون ساعات البرمجة الوطنية ويقطعون التيار لأيام في كل شهر بحجة العطلات.

بدوره قال أحد أبناء مدينة الحلة، “يعاني الناس كثيراً من ارتفاع الأسعار، لا سيما أسعار مولدات الكهرباء، حيث يساوي الأمبير الواحد للمولدة 10 آلاف دينار نهاراً، و17 ألف دينار ليلاً، في حين ان مجلس محافظة بابل يقول في التلفزيون الرسمي بان سعر الأمبير الواحد هو 7 آلاف دينار”.

فيما أوضح مواطن اخر بالقول: “حياتنا صعبة للغاية بلا عمل وبلا مورد، ونعيش على مولدات الكهرباء، وعوائلنا بحاجة يومية إلى 30 ألف دينار على الأقل، في حين ان يومياتنا تصل لخمسة آلاف دينار، وأحياناً أقل، ولا نعلم من نناشد، فالدولة ملبوكة بنفسها، ومعاناة الناس تزداد”.

من جهته تحدث مواطن آخر من أبناء الحلة وقال: “نحن ندفع 17 ألف دينار في الليل لتشغيل مولدات الكهرباء ساعة أو ساعتين، وفي النهار تعمل لمدة لا بأس بها، ولا أحد يكترث لتعليمات الدولة أو الحكومة أو قائممقام المدينة”.

في حين أكد مواطن آخر بالقول: “المولدات لا تخدمنا، على الرغم من اننا ندفع مقابلاً لذلك، ومجلس المحافظة ومجلس القضاء مهمتهم حمايتنا من هذه الأشياء، فلماذا لا يدافعون عنا ويجدون حلاً لارتفاع الأسعار، فيما يتحجج أصحاب المولدات بارتفاع أسعار النفط”.انتهى4

مقالات ذات صله