استعدادات عراقية لتأمين الحدود مع سورية بالكامل والقوات الأميركية “تحتكر” الإشراف على الصحراء الغربية!!

الأنبار- خاص
اعلن آمر الفوج الاول في قيادة عمليات الجزيرة بمحافظة الانبار العميد الركن احمد جايد عن انهاء جميع الاستعدادات القتالية والعسكرية لتحرير قضاء راوه والقائم وتأمين الحدود العراقية السورية غربي الانبار .
وقال جايد لمراسل «الجورنال نيوز» ان” معارك تطهير ما تبقى من مناطق قضائي القائم وراوه ومنطقة عكاشات وتأمين الشريط الحدودي بين العراق وسوريا غربي الانبار خلال الايام القليلة المقبلة بعد الانتهاء مع اعادة تشكيل القطعات القتالية وتمركز القوات واستعدادها لشن مراحل الاقتحام”.
واضاف ان” عملية تحرير الغربية ستنطلق من محور عكاشات الى قضاء القائم ومحور قضاء عنه ستنطلق صوب مداخل راوه في حين ستتحرك قطعات برية من محاور الرطبة وحديثة لتأمين الشريط الحدودي بين العراق وسوريا”.
واشار جايد الى ان” القوات الامنية حددت محاور ومنافذ لاخلاء المدنيين ونقلهم الى مراكز ايواء وتوفير الخدمات الطبية والعلاجية للمرضى، بينما ستكون هناك قوات جاهزة لمسك الارض بعد تحريرها واسناد القطعات القتالية المتقدمة”
الى ذلك، كشف مصدر امني في محافظة الانبار عن ان القوات الاميركية تُشرف بريا على تأمين محاور قضاء عنه 210 كم غربي الرمادي وتأمين المناطق الصحراوية .
وقال المصدر لمراسل الجورنال نيوز ان القوات الاميركية اشرفت بريا وعسكريا في تحرير قضاء عنه وتستمر في تأمين محاوره والمناطق الصحراوية بوجود العشرات من العجلات الاميركية القتالية واسناد طيرانهم الجوي .
واضاف ان القوات الاميركية تتقدم في المناطق الغربية للانبار وستشارك عسكريا في تحرير قضائي راوه والقائم الحدودي مع سوريا غربي الانبار خلال الايام المقبلة . الى ذلك أعلن مسؤولان عسكريان أميركيان في التحالف الدولي ضد داعش الارهابي لفرانس برس، السبت، ان المعركة الحاسمة في العراق ضد تنظيم داعش ستكون على الحدود مع سوريا.
وجاءت تصريحات الضابطين الأميركيين بعد يومين من استعادة بلدة الحويجة، احد المعقلين الأخيرين للإرهابيين في العراق.وقال البريغادير جنرال روبرت سوفجي نائب القائد العام للتحالف الدولي ان “المعركة الكبرى والحاسمة ستكون عند منتصف نهر الفرات، على الحدود العراقية السورية”.وأضاف “كل الحملات ستكون في هذا الاتجاه، و(المعركة) ستحصل عاجلاً وليس آجلاً”.
وكان تنظيم داعش يسيطر على مساحات شاسعة في العراق وسوريا، لكن العمليات العسكرية المتواصلة حجّمته بشكل كبير وحصرت جيوبه في مناطق تمتد من دير الزور السورية الى منطقتي راوه والقائم داخل العراق.
وأوضح سوفجي ان نحو ألفي مقاتل من التنظيم لا يزالون في هذه المناطق. ودعم التحالف الدولي القوات العراقية لطرد داعش من مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق في تموز/يوليو، وأعقبت ذلك سلسلة هزائم لحقت بالتنظيم الارهابي.
فالى جانب استعادة الحويجة وقبلها مدينة تلعفر، خاضت القوات العراقية معارك لاستعادة مناطق حوض الفرات المؤدية الى الحدود السورية. من جانبه، قال البريغادير جنرال اندرو كروفت نائب قائد القوة الجوية في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ان القوات العراقية “تمكنت من الحاق الهزيمة بتنظيم داعش مع استعدادها السريع (للمعارك الاخرى)”.وأضاف “نحن كتحالف نتحرك بسرعة من اجل التكيف” مع هذا التقدم.
وتابع كروفت، ان التنظيم المتطرف “لم يعد ينشط كقوة عسكرية بل يتخذ شكل خلايا متمردة، والتحدي في الاعوام المقبلة في العراق وسوريا يتمثل في عمل قوات الشرطة” لأن “خلايا نائمة” لا تزال تشن هجمات مفاجئة في مناطق عراقية تمت استعادتها منذ اشهر.
وأوضح سوفجي من جانبه ان “مقاتلي تنظيم داعش الذين لم يُقتلوا او يُقبض عليهم في المعارك، يحاولون الاختباء” بين السكان. وأكد كروفت ان “اكثر من الف مقاتل من تنظيم داعش وقعوا في الاسر، معظمهم سقط بايدي قوات البشمركة الكردية”.

 

مقالات ذات صله