اجهزة مفوضية الانتخابات تتعرض للتهكير وواشنطن تدعم التحقيق بالخروقات والتلاعب باصوات الناخبين

بغداد – سعد المندلاوي

يبدو ان النتائج الاولية الجزئية للانتخابات العراقية عكرت مزاج بعض الكتل السياسية لانها لم تلبي الطموح وجاءت مخيبة لامال بعض النواب الذين راهنوا على الفوز بعدد من المقاعد، فقدم كل من ائتلاف دولة القانون وحراك الجيل الجديد، شكوى قانونية الى المحكمة الاتحادية بشأن النتائج الاولية المعلنة للانتخابات البرلمانية، فيما كشفت مصادر عن اختراق بعض اجهزة العد والفرز الالكتروني في مفوضية الانتخابات.

المتحدث الإعلامي باسم مكتب زعيم ائتلاف دولة القانون قال  إن “الائتلاف قد تقدم بشكوى إلى المفوضية العليا للانتخابات بشأن نتائج الانتخابات”، مبينا ان “شكواه تركزت على أن الانتخابات لم تكن وفق تصوراتهم”.

وأضاف الركابي إن “نتائج الانتخابات لم تكن وفق تصوراتنا لأن شعبية دولة القانون وحضورها الجماهيري أكبر من هذا المستوى”، مشيرا إلى حدوث “خروق في العملية الانتخابية وعمليات تهديد وعيد للناخب العراقي والضغط على خياراته”.

وأوضح الركابي ان “الشكاوى قدمت إلى المفوضية العليا، والأمم المتحدة حول الخروق التي حصلت في الانتخابات”، مؤكدا ان “ميثاق الشرف الذي وقعت عليه جميع القوى السياسية هناك بعض الجهات قد خرقته”.

من جهته حراك الجيل الجديد فقد قال في بيان ان “النتائج التي اعلنتها المفوضية العليا للانتخابات، لا علاقة لها بالنتائج الحقيقية للانتخابات”.

واضاف، ان “المفوضية بخطوتها هذا، جعلت من نفسها جزءا من التزوير المنظم والواسع لنتائج الانتخابات ولمصلحة الحزبيين الرئيسيين في الاقليم، وضد الجيل الجديد وبعض الاحزاب الاخرى في كردستان، لذا قدمنا شكوى قانونية عند المحكمة الفدرالية في بغداد، وطالبنا باعادة فرز صناديق الاقتراع”.

الكاتب والمحلل السياسي احمد الابيض كشف في حديث مع صحيفة «الجورنال» عن حدوث عملية اختراق لاجهزة العد والفرز الالكتروني، بالاضافة الى وجود بعض التعقيدات المشاكل داخل المفوضية”.

ويضيف الابيض ان “الشكاوى المقدمة ضد المفوضية لا يمكن التعامل بها في الوقت الحالي بسبب عدم اعلان النتائ بشكل كلي”، مبينا ان “هذه الطعون والشكاوى من الممكن ان تغير من نتائج الانتخابات وممكن تضيف او تقلل من عدد الاصوات بعد اعلان نتائج التصويت الخاص بالاضافة الى المشروط”.

ودوليا اكدت وزارة الخارجية الاميركية، دعمها لاجراءات المفوضية العليا للانتخابات في العراق، فيما يتعلق باجراء تحقيق حول اي شكوى ترد بخصوص وجود خروقات في العملية الانتخابية او تلاعب باصوات الناخبين.

واكدت الخارجية الاميركية، دعم الولايات الاميركية لاجراءات المفوضية العليا للانتخابات، فيما يتعلق باجراء التحقيق حول اي شكوى ترد بخصوص وجود خروقات في العملية الانتخابية او تلاعب باصوات الناخبين.

وتقول النائبة نائبة عن ائتلاف دولة القانون في محافظة البصرة عواطف نعمة قالت ان “نسبة التصويت في قضاء زيير كانت 15%‎ فيما اعلنت مفوضية الانتخابات نسبة 48%‎ وهذه احدى الخروقات القانونية”. وتضيف في حديث صحفي ان”بعض محطات الاقتراع اغلقت قبل انتهاء فترة التصويت المحددة قانونا، وهذا انتهاك قانوني صارخ ومن المفترض تمديد فترة التصويت لعطل اجهزة التصويت”، مبينة ان نواب ائتلاف دولة القانون هم ايضا سيرفعون دعوى قضائية ضد المفوضية التي وقفت كمتفرج امام الخروقات ودافعت عن الانتهاكات والخروقات”. حسب تعبيرها.

وحملت النائبة البصرية محاولات تعكير اجواء الانتخابات من “قبل جهات خارجية تابعة لدول خارجية على رأسها اميركا التي اعنات نتائج الانتخابات قبل يوم الاقتراع”.

وكانت 6 اطراف كردستانية (تحالف الديمقراطية والعدالة، حركة التغيير، الاتحاد الاسلامي الكردستاني، الجماعة الاسلامية الكردستانية، الحزب الشيوعي الكردستاني، والحركة الاسلامية الكردستانية) اعلنت رفضها لنتائج الانتخابات في اقليم كردستان، فيما اشارت الى وجود تلاعب باصوات الناخبين.

 

مقالات ذات صله