اتحاد الكرة يصادق على تحديد سقف لعقود اللاعبين وخبراء يصفون القرار بـ”الإيجابي”

محمد خليل

صادّق مجلس ادارة الاتحاد العراقي لكرة القدم، على المقترحات المقدمة من اللجنة المكلفة بتحديد سقوف عقود اللاعبين وتم تعميمها على ادارات اندية الدوري الممتاز وجاء فيها:
تكون عقود اللاعبين لمدة سنتين بدلا من سنة واحدة، على ان يكون الحد الاعلى للعقود مئة وخمسين مليون دينار عراقي او ما يعادله بالعملات الاخرى, ويحدد العقد باليوم والشهر والسنة ولا تزيد مدة التعاقد بالنسبة للاعبين (18 سنة فما فوق) على خمس سنوات ولا تقل عن المدة بين مدتي تسجيل فيما لا تزيد مدة العقد على ثلاث سنوات للاعبين (دون 18 سنة).
وبخصوص المتعاقدين اكد الاتحاد في تعميمه جواز تحديد جزء من القيمة الكلية للرواتب خلال مدة العقد كمقدمة عقد والبقية كرواتب شهرية, كما يجوز للمتعاقدين الاتفاق على ادراج المكافآت المالية في حالات يتم الاتفاق عليها وكذلك تخصيص بدل سكن ونقل واطعام ورعاية صحية ومساعدة اللاعبين على استكمال دراستهم.
كما يجوز للأندية تسجيل 30 لاعبا خلال الموسم، ثلاثة منهم اجانب، ويجوز للأندية تسجيل اللاعبين الهواة دون تحديد عددهم في كل فريق، اضافة الى تخصيص ما نسبته 50% من ميزانية كل ناد لتغطية قيم عقود اللاعبين والنصف الاخر للبنى التحتية، كما يجوز للأندية توقيع عقود رعاية للاعبين (دون 18 سنة) تضمن لهم تدريبا جيدا ورعاية صحية لكي تستطيع الاندية الاستفادة من مبدأ تعويضات التدريب عند توقيع هؤلاء اللاعبين عقودا احترافية مع اندية اخرى.
وفي هذا الصدد، أبدى النجم الدولي السابق نعيم صدام، وجهة نظره في قرار تحديد سقف عقود اللاعبين، مؤكداً أن هذا القرار سيصب في مصلحة الأندية العراقية بالدرجة الأساس.
وقال صدام في تصريح لـ(الجورنال) إن “قرار تحديد سقف مالي لعقود اللاعبين سيساهم في تطوير الكرة العراقية بشكل عام، كونه سيدفع الأندية الى الاهتمام بالبنى التحتية وعدم صرف مبالغ طائلة على عقود اللاعبين”.
وأوضح “يتوجب على الأندية العراقية ان لا تنتظر مثل هكذا قرار، لتلتفت الى الاهتمام بالبنى التحتية والمنشآت الرياضة، إذ كان يتوجب على الأندية ان تبادر بهذه الخطوة من تلقاء نفسها”.
وأضاف أن “الملاعب المتهالكة لا تساهم في ابراز مواهب اللاعبين، فكلما كانت أرضية الملعب ممتازة، كلما ساهمت في تطور مستوى اللاعبين”.
ومن جانبه، يرى اللاعب السابق ومحلل قنوات العراقية الرياضية، صفوان عبد الغني، أن القرار سيصب في مصلحة الكرة العراقية، لكنه من الصعب السيطرة عليه في ظل الوضع الحالي.
وقال عبد الغني لـ(الجورنال) إن “قرار تحديد سقف عقود اللاعبين بلا ادنى شك يصب في مصلحة الدوري العراقي الممتاز، حيث ستتجه الأندية الى الاهتمام بملاعبها”.
وأضاف “من خلال مشاهدتنا لمباريات الدوري العراقي الممتاز، فأن المباريات التي أقيمت على ملاعب المدينة الرياضية في البصرة وملعب كربلاء الدولي وملعب الشعب، ظهرت بمستوى فني أفضل من المباريات التي أقيمت على الملاعب القديمة والمتهالكة”.
وتابع “سيكون من الصعب على اتحاد الكرة، أن يسيطر على هذا القرار، نظراً للتنافس الشديد بين الأندية الجماهيرية التي تسعى بكل الطرق اغراء اللاعبين بعروض كبيرة”.
وأشار الى ان “القرار لن يؤدي الى هجرة اللاعبين من الدوري العراقي، لان مبلغ 150 مليون دينار ليس بالمبلغ القليل، واغلب الدول المجاورة لا تستطيع ان تدفع أكثر من هذه المبالغ باستثناء الدوري القطري والاماراتي والسعودي، والتي بدورها تبحث عن لاعبين ذات مستوى عالي”.
وأكمل أن “مصادقة الاتحاد على ان يكون عقد اللاعب لمدة سنتين، سيصب في مصلحة الأندية، التي ستستقر فنياً، ببقاء نفس اللاعبين لمدة عامين او أكثر”.
وأكمل قائلاً: إن “اللاعبين الذين يستمرون في نادٍ واحد، يلعبون من اجل المال وليس للوفاء، كون فرقهم مستقرة مادياً وبعض اللاعبين هاجروا الدوري العراقي بسبب مدته الطويلة التي استمرت لمدة عام كامل”.

مقالات ذات صله