إقالة الوزير على بعد خطوة.. البرلمان يعترف: امتحانات العام الحالي الأسوأ في تأريخ العراق منذ عهد حمورابي!

بغداد ـ خاص
طالبت لجنة التربية والتعليم النيابية، الثلاثاء رئيس الوزراء حيدر العبادي بإقالة وزير التربية محمد اقبال بسبب فشل الوزارة في العملية التربوية واخفاقها في تأمين احتياجات الطلبة، في حين وصفتها بالأسوأ على مر تأريخ العراق .

وقال عضو لجنة التربية والتعليم النيابية رياض غالي في تصريح لـ «الجورنال نيوز» ان “وزارة التربية لم تكن بمستوى الطموح لادارة العملية التربوية والتعليمية بشكل عام والامتحانات بشكل خاص”، مبينا انه “على الرغم من تخصيص اموال كافية بالموازنة للوزارة وتغطي كل تكاليف الدراسة والامتحانات وطباعة المناهج، الا انه بسبب الفساد واهمال الوزارة فقد فشلت بتوفير ابسط الاحتياجات للطلبة خلال الامتحانات من ماء بارد واجهزة تبريد ما جعل الطلبة يلجأون الى شراء مراوح تعمل على بطاريات الشحن او خلع قمصانهم والبعض منهم اغمي عليهم اثناء أداء الامتحانات .

واضاف، ان “توقيت الامتحانات كان سيئاً والجميع يعلم ان درجات الحرارة ترتفع في شهر تموز ووصلت الى اكثر من 50 درجة مئوية على الرغم من انها كانت تجري سابقا في شهر حزيران”، لافتاً النظر الى انه “على الرغم من تغيير الموعد الا ان الوزارة لم نجد لها اي استعداد حقيقي خاصة في السنة الحالية فلا توجد مولدات كبديل للكهرباء والتي طالبنا بها سابقا ناهيك عن الاخطاء في اسئلة الامتحانات وهذا واقع ملموس من خلال متابعتنا وزياراتنا للمراكز الامتحانية خاصة في مواد الاسلامية والاحياء والتاريخ ما ادى الى ارباك الطلبة واثر في نفسيتهم نتيجة لوجود اشخاص غير مؤهلين لوضع الأسئلة .

وطالب عضو لجنة التربية والتعليم جميع الجهات الرقابية والامانة العامة ل‍مجلس الوزراء وهيئة النزاهة وديوان الرقابية المالية بـ”متابعة التقصير في وزارة التربية على الرغم من تخصيص اموال لها، وفتح تحقيق من قبل اللجنة الدائمة للامتحانات مع المتسببين بالأخطاء في الاسئلة وتحميلهم التبعات المادية والمعنوية ومعاقبتهم .

مقالات ذات صله