أولها إبعاد الشباب.. 16 قيادياً منشقاً في المجلس الأعلى يواجهون الحكيم بشروطهم

بغداد – ثائر جبار
كشف مصدر مطلع في المجلس الأعلى الإسلامي، السبت، عن، ان” القيادات المنشقة من المجلس الأعلى كانت تحارب دور الشباب وزجهم في العمل السياسي وتكبل قرارات رئيس المجلس عمار الحيكم لكون الآراء جمعية داخل المجلس.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته، لـ«الجورنال نيوز» ان” الشخصيات المنشقة كانت تحارب الشباب ودورهم السياسي في المجلس الأعلى خلافا لتوجهات الحكيم التي كانت تعول على الشباب في العمل السياسي ما ولّد حالة من الانشقاقات لتلك القيادات .

بدوره أكد القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي صلاح العرباوي ان” الانشقاقات التي تحدث حالة صحية لجميع الكتل السياسية، مشيرا الى ان” انشقاق تلك الشخصيات بسبب اختلاف في وجهات النظر في العمل السياسي”.

وقال العرباوي في تصريح لـ«الجورنال » ان” المنظومة داخل المجلس الأعلى كانت مبنية على أساس الرأي الجمعي، وليس القيادة الوحدة، لافتاً النظر الى ان” العديد من المشاريع كان الحكيم يحاول تطبيقها على مستوى الدولة والكيان السياسي لكنها تصطدم بقرارات المنظومة السابقة التي كانت تعتمد على الرأي الجمعي “.

وأضاف ان” القيادات السابقة كانت لها وجه نظر بدور الشباب السياسي، ما شكل عبئاً على الحكيم في مواجهة التحديات وزج الشباب، مشيرا الى ان” الحكيم له وجهة نظر مختلفة عن تلك القيادات في دعم الشباب وايصالهم الى العمل السياسي.

الى ذلك كشف النائب عن ائتلاف المواطن محمد المسعودي، ان ” 16 شخصية من قيادات المجلس الأعلى الإسلامي الذين أعلنوا انشقاقهم يستعدون لعقد مؤتمر ليحددوا مستقبلهم مع المجلس، وقال المسعودي في تصريح لـ (الجورنال)، إن “المنشقين لديهم وجهات نظر مختلفة مع رئيس التحالف عمار الحكيم حول ضخ وجوه شابة تتسنم مناصب في المجلس “.

وأشار الى ان “المنشقين لديهم رؤية بكسب الشباب المزيد من الخبرة كي يكونوا مهيئين للعمل السياسي والاداري في الحكومة”، مشيرا الى ان “الأيام المقبلة ستكشف عن مشاريع جديدة داخل المجلس الأعلى“،

وكشف الناطق باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي الشيخ حميد معلة الساعدي، عن ما يدور في أروقة المجلس، مبيناً أن هناك صورة محتملة للمجلس وهي “خروج رئيسه عمار الحكيم”.

مقالات ذات صله