ألحشد الشعبي والجيش السوري يتجهان لتأمين 640 كلم من الحدود المشتركة

الجورنال- خاص

تتهيأ قوات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية للبدء بعملية عسكرية كبيرة لتأمين الحدود العراقية ـ السورية والممتّدة من محافظة الأنبار غربا وحتى الموصل شمالا حيث تتنوّع تضاريسها بين جبلية وصحراوية وسهلية وذلك بالتنسيق مع الجيشين العراقي والسوري وحلفاءهما .

وقال مصدر رفيع المستوى في هيئة الحشد لـ (الجورنال) أن “العملية المرتقبة للحشد الشعبي ستنطلق بالتزامن مع بدء القوات المسلحة العراقية عمليات تحرير مناطق أعالي الفرات والتي ستشمل صحراء الأنبار ووادي حوران والرطبة والقائم والكعرة ومكر الذيب ” موضحا أن “العملية ستنطلق لتأمين الحدود التي تمتد على مسافة 640 كلم بدءا من منفذ الوليد في الأنبار إلى ربيعة بالموصل لقطع تسلل الارهابيين من وإلى العراق وبالعكس فضلا عن تأمين الحدود بشكل كامل ” .

 وأكد المصدر الذي إشترط عدم ذكر إسمه عن “وجود اتفاق بين قوات الحشد الشعبي وفصائل المقاومة والجيش السوري لتنفيذ خطة استعادة الحدود وفصل البلدين مجددا بعملية قد يصل عدد المشاركين فيها إلى 50 ألف مقاتل وذلك لتأمين الحدود وإعادة نصب الأسلاك الشائكة ووضع ثكنات وأبراج مراقبة على طولها من قبل الطرفين ” كاشفا عن “وجود قوة خاصة محمولة جوا تابعة لجهاز مكافحة الارهاب ومُدرّبة على حرب الشوارع وتطهير المدن ومُجهّزة بُمعّدات قتالية عالية الدّقة تم تدريبها في الولايات المتحدة الاميركية ستشترك في معركة إستعادة الحدود المشتركة ” .

وأكد المصدر الذي يشغل منصبا في الحشد عن “وجود إتفاق لتهيئة قوات خاصة عراقية لنشرها ايضا على الحدود العراقية ـ السورية من جهة الأنبار من خلال عمليات الانزال الجوي للسيطرة على الحدود من جديد “، مبينا أن “عمليات تطهير الانبار والموصل التي يُسيطر عليها تنظيم داعش الارهابي لن تنجح إلا بمسك الحدود العراقية ـ السورية لمنع تدفق الارهابيين من الجنسيات العربية والأجنبية والقضاء على خطوط تمويلهم وحركتهم “.

مقالات ذات صله