أكراد جنوب العراق يرفضون استفتاء الانفصال وسنة الغربية: المشروع الكردي «ولد ميتاً»

واسط – شاكر عواد
رفضت الأوساط الكردية في محافظة واسط محاولة زجهم كمؤيدين لمشروع الانفصال عن العراق او حتى ان يكونوا ضمن مشروع كردي غير ممكن لتقرير المصير، عادين اقامة الاستفتاء، لا دستورية له ومجرد مضيعة للوقت, بينما انتقد تحالف “القوى العراقية” تجاهل الوفد الكردي الذي يزور بغداد ،لقاء “ممثل العرب في المناطق المتنازع عليها” بين بغداد واربيل .

وأكد قائم مقام بدرة جعفر عبد الجبار لـ«الجورنال نيوز» ان “مدينته واهلها لن تكون ضمن المشروع الكردي للتأييد بالانشقاق عن الوطن، لكونه سيقود البلاد الى الكثير من الشروخ والانقسامات، وهناك معايير أصولية وفق الدستور بالإمكان أن يلجأ إليها الاكراد للانفصال ولكن بعيدا عنا ، ولن تسمح المدينة بالعمل عليه على الرغم من العديد من المحاولات لإقحامها ضمن هذاالمشروع وغرضه التوسعة على حساب الوطنية وقوانينها”، مشيراً إلى أن “اربيل تبحث عنا في وقت الأزمات السياسية فقط ثم تتخلى عنا عند التصالح مع بغداد او عند وجود تفاهم بين الإقليم والمركز” .

وعدّ عبد الجبار “زج المدينة واهلها بأنه حركة سياسية من حزب البارازاني من أجل التوسع واقناع المنظمات الدولية بأن هناك أكراداً ايضا من خارج الإقليم مؤيدة للاستفتاء، ومحاولة هدفها الضغط على الحكومة المركزية فقط ونيل مكاسب على حساب الاكراد وقضيتهم التي تشوه من قبل البارازاني وحزبه الذي أوقع الإقليم بازمة اقتصادية وسياسية، حلها هو عدم التقسيم والبقاء كشعب موحد بعد هزيمة داعش وعودة الأمن الى المحافظات العراقية” .

الناشط المدني جلال الناشئ قال لـ«الجورنال نيوز» : لقد اتُهمت المدينة بأنها رفعت علم الإقليم سابقا وهي إشاعة لا أساس لها من الصواب، مقصدها التأثير في الرأي الكردي باتجاه القومية ومداعبة احلام الاكراد بوطن يجمعهم، بينما هي حركة تقفز على الدستور وتعطل مشاريع البلاد والحكومة، والانشغال بخلاف ترفضه وتحاول منعه جميع دول العالم وليس نحن فقط .
ووصف محاولة ادخال مدن ذات تجمعات كردية، بالحجة البائسة لطلب دعم وتأييد خارج الإقليم، ولكن هنا في واسط، الاكراد أصبحوا خليطاً مع المجتمع الجنوبي، والتعايش السلمي وموضوع التصويت او تأييده غير مرحب به مطلقا ولا يؤثر في سكان المدينة غير المكترثين بمشاكل الاكراد السياسية مع الحكومة الاتحادية .

من جهته قال النائب في التحالف، محمد الكربولي، في تصريح لـ«الجورنال نيوز إن “تحالف القوى العراقية يعد الممثل الرئيسي للمناطق المتنازع عليها وساكنيها في محافظة كركوك وهم العرب السنة والشيعة”.

وأضاف:”يجب أخذ رأي ساكني هذه المناطق وممثليها قبل اجراء الاستفتاء “، وان “ما يحصل هو تهميش لحقوق هؤلاء المواطنين وغبن لحقهم الدستوري الذي كفله القانون العراقي والدستور”.

واكد ان “معظم اهالي المناطق المتنازع عليها لا يستطيعون المشاركة في الاستفتاء او الانتخابات بسبب خوفهم من سطوة البيشمركة”. وحذر ان” انتشار السلاح خارج سيطرة الحكومة المركزية يعد عامل تهديد للامن السلمي في المناطق المتنازع عليها”.

وتوقع النائب عن تحالف القوى فشل الاستفتاء “لانه يفضل فئة على فئة اخرى”، لافتاً النظر الى ان “معظم الكتل الكردية تقف بالضد من الاستفتاء في الوقت الراهن في ظل التحديات الامنية والسياسية والاقليمية التي يعيشها العراق”.

مقالات ذات صله