أكثر من 150 طفلاً لـ“داعش” ينتظرون الحكومة لتثبيت انسابهم المجهولة!!

بغداد – أصالة رياض

بعد ثلاث سنوات من المعاناة والخراب الذي خلفه تنظيم “داعش ” الارهابي ما زال اطفال مدينة الموصل يعانون من الفكر الداعشي ومماشاهدوه من عمليات قتل وتهجير فيما يعاني البعض الاخر من مشكلة مجهولي النسب.

الناشطة الحقوقية بشرى العبيدي قالت في تصريح لـ “الجورنال” إن “الاطفال الذين عثر عليهم في الموصل موضوع مطروح على طاولة الحكومة مازال حديثها المستمر لاهميته وخطورته”،واشارت الى ان “وزارة العمل والشؤون الاجتماعية وضعت برنامجا لهذا الموضوع حيث تم استلام الكثير من الاطفال” .
واضافت ان “هناك فريق في لجنة المصالحة الوطنية عثر على عدد كبير من الاطفال البعض منهم مجهولي الجنسية، والبعض الاخر تم تعرف على اصولهم من لهجتهم الاجنبية”.

واوضحت ان “هؤلاء الاطفال يتم ايداعهم في دور الايواء التابعة للدولة الى ان يتم ايجاد الحل الامثل لهم ، من حيث اذا كانوا عراقين يتم اعادة تأهيلهم ، واذا كانوا اجانب ارسالهم الى دولهم ، بعد التأكد من اصولهم “.

واضافت ان “هذا الموضوع خطر ويلاقي اهتمام كبير من الدولة ويجب ايضآ ان يلاقي اهتمام الجهات الدولية والمنظمات المعنية وتخصيص برنامج خاص لاهميته.
ونبهت الى اهمية الاهتمام بهؤلاء الاطفال ولاسيما العراقيين منهم لانهم سوف يبقون في البلاد حيث يحتاجون لمسح ما زرعه التنظيم الارهابي في نفوسهم وعقولهم.

واشارت ايضآ الى ان هذا الموضوع ليس بهذه السهولة حيث مازرع فيهم في ثلاث سنوات يحتاج لسنوات مضاعفه لمحوه من اذهانهم.
فيما قال النائب عن اللجنة القانونية محسن السعدون إن،هنالك بعض المنظمات قامت بتبني هؤلاء الاطفال بالرغم من عدم التعرف على اصولهم.
واضاف السعدون في تصريح لـ”الجورنال “، ان “هناك اكثر من 150 طفلا مجهولا من محافظة نينوى لم يتم التعرف لغاية الان عن موطنهم الاصلي”.

واشار الى ان “اللجنة القانونية تتشاور مع بعض المنظمات فيما يخص هذا الموضوع ، والى الان يتم الاهتمام بهم كونهم اطفال لا يتجاوز اعمارهم العشر سنوات”، و اضاف ان “هؤلاء الاطفال لا يمكن منحهم الجنسية العراقية ولا يمكن التمسك”.

ولفت النائب الى ان “وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تقوم بالاهتمام بهم ورعايتهم ، مشيرآ الى ان “الحل الافضل لهم هو اعادتهم الى بلادهم”، وتم ايواء 12 طفلا من اصول شيشانية في دور الايواء التابعة للحكومة العراقية.

وعثرت القوات الامنية في الموصل على عدد ليس بقليل من الاطفال غير معروفي النسب، فيما سلمت الحكومة العراقية طفلة شيشانية تم العثور عليها في احد المنازل بمدينة الموصل الى ذويها مطلع اب الجاري.

مقالات ذات صله