أطراف نيابية تكشف المستور.. من وقف وراء سرقات خيرات الموصل منذ عام 1991 إلى نهاية داعش

بغداد – فادية حكمت
قال النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن الشمري، إن “محافظة نينوى تعاني منذ سنوات سرقات خيراتها من قبل اقليم كردستان في حميع أزمات العراق منذ عام 1991 وعام 2003 وعام 2014 ومازالت مستمرة بالسرقات” .
واضاف في تصريح لـ «الجورنال نيوز»، أن “الحكومة فتحت الجبهة ضد تنظيم داعش الارهابي وتم تحرير الموصل وتلعفر وتوجهت الى الحويجة، مؤكداً انها لا تستطيع فتح جبهتين للقتال في آن واحد، اي تكون ضد الارهاب الداعشي وسرقات الاقليم، على الرغم من أن الاخير فتح باب الاستفتاء وخطة الانفصال واعلان الدولة الكردية المستقلة عن بغداد” .
وتابع أن “تحركات اقليم كردستان نحو الاستفتاء والخروقات غير الدستورية التي تقوم بها كتصدير النفط من دون الرجوع الى الحكومة المركزية في بغداد وعدم الالتزام بالمواد القانونية كشفت للشعب الكردي ان واردات النفط للاقليم تتم سرقتها من قبل قيادات في كردستان ” .
واشار الشمري الى أن” قيادة الاقليم والحزب الديمقراطي الكردستاني يصران على شمول الكثير من اراضي نينوى بعملية الاستفتاء، مبينا ان سيطرة البيشمركة على تلك المناطق ستحقق النتائج المرجوة لقادة اقليم كردستان الداعين الى الانفصال، مبينا ان هناك طلبا قُدّم للقائد العام للقوات المسلحة د. حيدر العبادي بتوجيه القطعات الامنية الى المناطق المتنازع عليها لمنع سيطرة البيشمركة عليها “.
وبين أن “هناك جولة مفاوضات جديدة بين بغداد واربيل، قبل اجراء الاستفتاء المرتقب، لافتاً النظر الى ان مشكلة كركوك قائمة منذ عام 2003 ، والازمة القادمة بعد (داعش) ستكون الاصطدام بين الاكراد من جهة والعرب والمكونات الاخرى من جهة اخرى، لافتاً النظر الى ان نجاح او اخفاق الاستفتاء هو وبال على الشعب الكردي بسبب التجارب الفاشلة مثل جنوب السودان والاحتراب الداخلي فيه ، محذرا القيادات الكردية من زج مواطنيها في قرارات خاطئة، مضيفا ان بارازاني يقوم بمغامرة غير محسوبة نتائجها بانشاء دولة كردية برفض عراقي واقليمي وعالمي والنتائج لا تحمد عقباها “.

مقالات ذات صله