أزمة دبلوماسية جديدة بين السعودية وإيران

تجددت الأزمة الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية، والجمهورية الإسلامية الإيرانية على خلفية حادث اقتحام سفارة المملكة في طهران وقنصليتها في مشهد في يناير 2016.
واتهمت المملكة العربية السعودية إيران بعرقلة التحقيقات المتعلقة باقتحام المقار الدبلوماسية للملكة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية قوله أن السلطات الإيرانية “منعت وصول فريق سعودي إلى أراضيها للمشاركة مع الجهات المختصة الإيرانية في معاينة مقر السفارة في طهران، والقنصلية العامة في مشهد، لإنهاء الإجراءات المتعلقة بممثليات المملكة في طهران ومشهد، رغم موافقتها المبدئية على ذلك”.
ونسبت الوكالة إلى المصدر قوله “أن السلطات الإيرانية انتهجت أساليب ملتوية ومنها رفضها مشاركة الفريق السعودي، مشيرا إلى أن هذه المماطلات تعكس سلوك ونهج الحكومة الإيرانية وعدم احترامها للعهود والمواثيق والقوانين الدولية، وانتهاكها حرمة البعثات الدبلوماسية”.
وأكد المصدر للوكالة السعودية الرسمية على “أنه بناء على ما سبق، فإن المملكة رأت توضيح هذه الحقائق وأنها سوف تقوم من جانبها بإيضاح ذلك للمنظمات الدولية واتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن حقوقها الدبلوماسية وفقًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية وأحكام القانون الدولي”.
وكان مجموعة من المتظاهرين الإيرانيين هاجموا السفارة السعودية في طهران في 2 يناير 2016 بعد تنفيذ عقوبة الإعدام بحق المعارض السعودي نمر النمر، ضمن 47 شخص نفذت السعودية الإعدام بحقهم، بحسب ما أعلنته الداخلية السعودية.
وتمكن المتظاهرون من اقتحام مبنى السفارة وإحراقها وإنزال العلم السعودي وتهشيم وسرقة مافيها، وبالتزامن مع هذا الهجوم قام متظاهرون أخرين بالهجوم على القنصلية السعودية في مدينة مشهد وقاموا أيضا بتهشيم الأثاث وزجاج النوافذ.
وعلى أثر هذه الوقعة أعنلت السعودية على لسان وزير خارجيتها عادل الجبير، قطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وتبعتها البحرين والسودان وجيبوتي والصومال، بينما قامت الإمارات العربية المتحدة بتخفيض تمثيلها الدبلوماسي إلى قائم بالأعمال.

مقالات ذات صله