أزمة بغداد واربيل بملفي النفط وفيشخابور تتجه نحو الحل

أرجأت المفاوضات بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان ملفي تسويق النفط وإدارة منفذ فيشخابور إلى ما بعد الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في النصف الأول من شهر أيار المقبل.

وتوصل الطرفان إلى اتفاق يقضي باستئناف العمل في مطاري أربيل والسليمانية أمام الرحلات الدولية قريباً.

ويؤكد النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني عبد العزيز حسن حسين في تصريح صحفي أن “حكومة إقليم كردستان استجابت لكل الشروط التي وضعتها الحكومة الاتحادية لاستئناف العمل في مطاري أربيل والسليمانية المتوقفين منذ عدة شهور”، مؤكداً أن “اللجان الفنية المشتركة حسمت أغلب النقاط الخلافية قبل أكثر من أسبوعين تقريبا”.

ويكشف حسين عن “توصل الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان إلى اتفاق يقضي بتنظيم العمل بالإقامة والجوازات والأجواء وربطها أمنياً بشكل مباشر في العاصمة بغداد مقابل ان تلتزم الحكومة الاتحادية بتسديد رواتب موظفي التربية والصحة”.

ويلفت النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني إلى ان “عمليات تدقيق سجلات موظفي التربية والصحة شارفت على الانتهاء بعدما حققت نسب إنجاز عالية تصل إلى 80% من قبل اللجان الفنية المشتركة التي وصلت عمليات تفتيشها حتى للمديريات العامة”، كاشفاً عن “ترحيل ملفي النفط ومنفذ فيشخابور إلى ما بعد الانتخابات لحين الاتفاق على آلية معينة لحسمهما”.

 

مقالات ذات صله