أجمل صفات المرأة التي يجب ان تتحلى بها

إنّ الصّفات الإنسانية التي تُشكل ردود الإنسان وانفعالاته وسلوكه في مختلف المواقف وتميّزه وتجعله منفرداً بذاته عن بقيّة الناس هي أساسُ ما يُسمّى بالشخصيّة الإنسانيّة. وحيثُ إنّ الصّفات هي ما تُشكّل شخصية الإنسان وتفرّده فإنّ هذه الشخصية تتأثر بالكثير من العوامل الخارجيّة بشكل أساسي وعلى المدى الطّويل. ولأنّ المرأة تهتمّ دوماً بما يجعلها جميلة الخارج، فإنّها تسعى كذلك لاكتمال هذا الجمال داخلياً بصقل شخصيتها وإبرازها بأجمل صورة من خلال مجموعةٍ من الصّفات والعادات التي تسعى لاكتسابها، فما هي أجمل الصّفات في المرأة، التي تجعلُ من شخصيّتها شخصية متفرّدة متميزة؟ الخجل يُعرّف الخجلُ بأنّه تصرّفٌ وسلوكٌ فردي يحملُ المرأة على الانعزال وعدم الاندماج في بيئتها بشكل فعّال، مما يجعلها غير قادرة على التعبير عما يختلجها من معتقدات وأفكار ومشاعر بصورةٍ واضحة، وقد بيّنت دراسة أكّدها علماء نفس من معهد أونيفيسب أنّ الخجل سلوكٌ يُعدُّ جزءاً لا يتجزأ من حياة الناس، حيثُ إنّه يُلازم مجموعة كبيرة من الناس حول العالم، حيثُ تقربُ النّسبة من 40% من سكّان العالم، ومن المعروف الجانب السلبي للخجل ولكن هناك جانب جميل فيه خصوصاً عندما تتصف به المرأة، أمّا عن اعتبار الخجلِ صفة جميلة تتحلى بها المرأة، فإنّ هذا الجَمال يُعزى لبعض الأسباب، منها: تبدو المرأة الخجولة شخصاً مثيراً للاهتمام في بيئتها ومُجتمعها، حيثُ يمنعها خجلها من كشف أسرارها ومشاعرها وأفكارها للآخرين، مما يجعل بعض جوانب حياتها مخفيّة غير ظاهرة للعيان، وهذا مما يُثير اهتمام الآخرين ويجعلهم دؤوبين ومُتحمسين لاكتشاف جوانبها غير المُعلنة، وسبب إخفائها الأساسي هو الخجل وليس الغموض. تبدو المرأة الخجولة مستمعةً جيّدة ومهتمّة بما يُلقى على مسامعها من حديث، مما يعكس اهتمامها بالآخرين ولباقتها، حيثُ تكون المرأة الخجولة متواضعةً وهادئةً، ليس حُبّاً في التواضع والهدوء، إنّما لكون صفة الخجل عندها تمنعها من الثرثرة، والانفعال، والظهور بموضع المسيطرة على الكلام والجلسات، مما يُجنِّبها الكثير من المواقف المُحرجة. تنشر المرأة الخجولة شعور الطمأنينة وتبثُّ السّلام في كلّ من يُقابلها، ويُعزى ذلك لهدوئها وقلة كلامها، حيثُ يعتبر الكثيرون أنّ قلة الكلام يزيد المرأة جاذبيةً وحضوراً، وبما أنّها لا تكشف عن أفكارها وأسرارها فإنّ المجتمع ينظر لهذا الفعل على أنّه قوةُ شخصية وثقة، وهي بقلّة كلامها تُجنِّب نفسها المواقف المُحرجة التي قد توضع فيها، وتتجنب المواقف التي من الممكن ألا تقدر أن تُدافع فيها عن نفسها. تبدو المرأة الخجولة ذاتَ هيبةٍ ووقار كبيرين، حيثُ تصمتُ وتسكت حين ينفعل الآخرون ويصرخون، وتبدو هادئة حينما يضجّون، كما أنّها تمنعُ نفسها من الخوض في المشاكل مما يُجنبها إظهار العدوانية تجاه النّاس فتبدو متّزنة عاقلة. تبدو المرأة الخجولة إنسانةً رصينة وذات قدرٍ عالٍ لا يستطيع الكثير الوصول له، لأنّه ليس من السّهل انخراطها في تجارب عاطفية يُمكن أن تُخرّب سمعتها، حيثُ تكون حذرةً على الدّوام وتُحاول قدر الإمكان تجنُّب العلاقات التي تُثير خجلها مما يتوّجها قدوةً ومثالاً في المُجتمع، وهذا ما يُفسّر تلقّي الفتيات الخجولات عروضاً للزواج أكثر من غيرهن. الذكاء قد يظنُّ الناس أنّ ما يبحثُ عنه الرّجل في المرأة بالدرجة الأولى أن تكون جميلة المظهر بشكل كبير، لكنّ الحقيقة أنّ الشكل والمظهر الخارجيّ لم يعد هو المعيار الأول لدى معظم الرجال، وإنّ ما يبحثُ عنه الرجال هذه الأيام امرأة ذكية تعرفُ كيف تتقن التصرّف والتّعامل معهم ومع المواقف الحياتيّة المختلفة. وتُعدّ المرأة ذكيّة حين تعرفُ كيف تتصرّف في مشاكل الحياة التي تتعرّض لها، وتُحسن التصرّف إزاءها، وحينَ تجعلُ الرّدود التي تصدر منها على قدرٍ عالٍ من الحكمة دون جهل، وحين تستطيع التّعامل مع الرجل واحتواءه والتّعايش مع عاداته وطباعه الحسنة منها والسيئة. ويُحبّ الرجل المرأة التي تتمتع بقدر مناسبٍ من الذّكاء، مما يسمحُ له بمشاركتها أموره وقراراته، حيثُ تستطيع أن تتفهمه وتتفهم أفكاره وتحتوي حاجاته وتُبعد عنه الضغوطات، على عكس المرأة السطحيّة التي لا تستطيعُ أن تُلبّي حاجات الرجل بذكاءٍ ووعي ولا يجذبها سوى التبرّج والأسواق. الجمال حين تُطرح فكرة جمال المرأة، فإنّ ما يُفكّر فيه الرجال غالباً الجمال الخارجيّ والشكل الجسديّ والخَلقيّ، وهذا توجّه فطري لا يُمكن إنكاره، لكنّ الجمال نسبيّ تختلفُ معاييره من رجلٌ لآخر، فما يراه أحدهم جميلاً قد يكون عكس ذلك تماماً لدى شخصٍ آخر، فالرجال لا يمتلكون عقليّة موحّدة متشابهة، كما يجدرُ الإشارة إلى أنّ معايير الجمال تختلفُ باختلاف الثّقافات والحضارات والبقعة الجغرافيّة والزمن. يُعجَب الرّجل بالمرأة التي لا تتكّلف ولا تتصنّع في إظهار جمالها وإبرازه، فإنّ المُبالغة عادةً في إظهار الجمال لا يُعتبر جمالاً، حَيثُ يُفضّل الرّجل أن يرى المرأة بجمالها الطبيعيّ دون طبقاتٍ كثيرة من المكياج. وتستطيعُ المرأة عبر عدّة جوانب أن تبدو جميلة دون تكلّف، ومن هذه الجوانب: شعرُ المرأة: إنّ اعتناء المرأة بشعرها ونظافته وصحّته يُظهر قدر اعتناء المرأة بنفسها وبجمالها، مما يجعلها جميلة في نظر الآخرين. ابتسامة المرأة: إنّ الابتسامة والضّحكة البسيطة هي أوّل ما يجذبُ الرجل ويلفت انتباهه حين ينظر للمرأة، حيثُ تُظهر الابتسامة الكثير من المعاني كالسّحر واللطف والجمال. رائحة المرأة: على المرأة الاهتمام برائحة جسدها، فهو ما يعلقُ في أذهان الآخرين بعد لقائها، حيثُ تُعدّ رائحة المرأة الجميلة عاملاً على نظافتها واعتنائها بنفسها وعلى جمالها بالطبع. تحفيز الرجل للأفضل لدى الكثير من الرجال طموحاتٌ وأهدافٌ يسعون لها دائماً، ويسخّرون كافة قدراتهم لتحقيقها، وإنْ أراد هذا النوع من الرجال أن يروا جمال المرأة في صفة فسيرونها في الفتاة الطموحة التي تُحفّزهم لتحقيق الأفضل، وتستحثهم لا شعورياً لأن يرتقوا بأنفسهم وعملهم وقراراتهم، مما يُطوّرهم ويرتقي بهم إلى مراتب أعلى. الثقة بالنفس إنّ الثقة بالنّفس تولّد راحة البال والاتزان، مما يجعلُ المرأة الواثقة جميلة في عيون الآخرين، فالرّجل يُفضّل ويسعى للظّفر بالمرأة الواثقة من نفسها؛ لأنّ ثقتها بنفسها ستنعكس على ثقتها به، فلن تُشكّك به وبُحبّه لها، ولن تُشعره بالجحيم بسبب غيرتها المفرطة، ولن تتصرّف بشكل جنونيّ من مطاردات لرحلاته وتفتيش هاتفه. الاستقلالية إنّ الاستقلالية تأتي بمعنىً مُعاكسٍ للاتكالية، والاعتماد على الآخرين لتنفيذ المطالب والحاجات، وتعتبر الفتاة المستقلّة موضع إعجاب الرّجال بها، حيثُ لن يُضطرّ لحل مشاكلها في العمل ومشاكلها مع صديقاتها، والسّماع لشكواها الدّائمة، إنّما يُمكن الاعتماد عليها

مقالات ذات صله