أبرزها انزعاج متبادل بينها وبين العبادي.. (الجورنال) تكشف أسرار تغيب قيادات الحشد عن بيان الانتصار في الموصل

بغداد – هيفاء خضر
اثار غياب قادة الحشد الشعبي، عن تجمع القيادات العسكرية التي حضرت الى جانب القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، في كلمته “الارتجالية” التي اعلن فيها رسميا النصر على “داعش” في الموصل، التساؤل والاستغراب في الشارع العراقي، خاصة ان فصائل من الحشد شاركت فعليا في عمليات تحرير “الحدباء”.
مصدر سياسي مقرب من الحشد، عزا هذا الغياب الى جملة اسباب منها الخلافات والاختلافات في وجهات النظر بين العبادي وبين القياديين الكبيرين في الحشد هادي العامري وابو مهدي المهندس.
وذكر المصدر ان “قيادات الحشد ارادت اعلان النصر في المناطق التي شارك فيها، مبينا ان تغاضي رئيس الوزراء عن ذكر اسم الحشد الشعبي في بيان النصر يعطي رسالة اطمئنان لاميركا ودول الخليج وجميع المتحسسين من الحشد الشعبي، وهو ما أثار غضب وامتعاض قيادة الحشد حسب مقربين منها.
وقال المصدر لـ«الجورنال نيوز» ان “تصريحات قيادات الحشد الشعبي المتمثلة بالعامري والمهندس ضد القائد العام للقوات المسلحة ومحاولة تحميله الاخطاء هي واحدة من الاسباب التي ازعجت رئيس الوزراء ما جعله يمتعض كثيرا من هذا التصريحات”.
واشار الى ان “اعلان النصر يعد عرفاً عراقياً..، والبعض من نسب انتصارات الحشد الشعبي لايران”، مبينا ان “بعض القيادات انتقدت العبادي ولم تستطع انتقاد جندي في الحرس الثوري الايراني عندما كانوا في المهجر . في اشارة الى ايران”.
واوضح المصدر -الذي تحفظ على ذكر اسمه- ان “الحشد الشعبي قطع الطريق امام داعش واشعر القوات الامنية بأريحية عندما دخلت لتحرير المناطق التي قطع الامداد عنها”.
معاون رئيس هيئة الحشد الشعبي لشؤون العشائر ثامر التميمي بين ان “الخلافات بين قادة الحشد ورئيس الوزراء حيدر العبادي جعلتهم لا يحضرون مشهد قراءة “بيان النصر” مع القادة الامنيين”.
واكد التميمي في تصريح لـ «الجورنال نيوز» ان “قادة الحشد الشعبي يمكن ان يتواجدوا خلال تحرير قضاء تلعفر باعتباره أوكل الى الحشد الشعبي بكل قياداته”.

وفي السياق ذاته قال الخبير الامني عبد الكريم خلف في تصريح لـ «الجورنال نيوز» ان “الحشد الشعبي قاطع بيان النصر لاسباب فنية لا اكثر والحديث عن خلافات بين قادة الحشد ورئيس الوزراء غير صحيحة”، مضيفا “قادة الحشد الشعبي يوم امس كانوا موجودين في كل الاماكن ويحتفلون على الفضائيات، والمهندس بعث تهنئة على القناة الرسمية وهذا يشير الى عدم وجود خلاف”.
وشدد بالقول “الخلافات لا تتمحور بمقاطعة البيان”، معللا ذلك بـ “اعلان النصر لا يشمل فئة او شخصاً معيناً او منظومة عراقية واحدة بل يشمل جميع العراقيين”.

مقالات ذات صله