أئمة مساجد يتظاهرون ضد الإرهاب في فرنسا

أطلق أئمة من فرنسا وايطاليا والبرتغال وبلجيكا “مسيرة المسلمين ضد الإرهاب” في فرنسا وأعربوا عن الأمل بتوسع حركتهم لتشمل كامل أوروبا. والمسيرة مبادرة من الأمام حسن شلقومي، فيما رفض المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية مبادرته.
ودعا هؤلاء الائمة إلى “عدم ربط المسلمين بجرائم ترتكب باسم الإسلام”. وتجمع نحو ثلاثين من الأئمة في شارع شانزليزيه الشهير في باريس “رمز الوحدة الوطنية” حيث أعربوا أمام الإعلام عن الأمل بتوسع حركتهم لتشمل كامل أوروبا.
وقال الإمام حسن شلقومي، الذي أطلق فكرة هذه المسيرة “إن رسالتنا واضحة، لا يمكن ربط الإسلام بهؤلاء الوحوش والمجرمين الذين يقتلون باسم الله”.
ودعا شلقومي أمام نحو ثلاثين إماما قدموا من مناطق فرنسية عدة ومن إيطاليا والبرتغال وبلجيكا “المجتمع المدني إلى التعبئة”.
والمعروف عن شلقومي، الإمام السابق لمسجد درانسي في ضواحي باريس الشمالية، مواقفه المنددة بالإسلام الأصولي وعلاقاته الودية مع ممثلي الطائفة اليهودية في فرنسا ما دفع كثيرين من المسؤولين المسلمين إلى انتقاده.
وردا على سؤال حول المشاركة الضعيفة للمسلمين في هذه المبادرة، ورفض المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية مبادرته، قال شلقومي إنه “يرفض الدخول في جدل” متسائلا عن الأسباب التي تدفع إلى انتقاد “مبادرة القيام بمسيرة ضد الوحوش”.
ورحب إمام لشبونة داود منير بما اعتبره “مبادرة تاريخية في أوروبا” مضيفا “بعض الأشخاص يرتكبون جرائم باسم الإسلام ونحن هنا لنقول أنهم لا يرتكبونها باسمنا. ليس لنقول إن الإسلام دين سلام، وهو أمر تعرفونه، بل لنقول إننا نبحث هنا عن هويتنا وهي هوية أوروبية”.
ومن المقرر أن تنتهي هذه المسيرة في الرابع عشر من تموز/يوليو في فرنسا حيث تعيش اكبر مجموعة مسلمة في أوروبا تبلغ نحو ثلاثة ملايين ونصف مليون شخص.
وسيزور المشاركون في المسيرة مدنا شهدت اعتداءات مثل برلين وبروكسل وتولوز ونيس.
واستهدفت الهجمات الإرهابية، مناطق عدة في أوروبا أوقعت خلال السنوات الماضية مئات القتلى، كما أن نحو سبعة آلاف شاب انتقلوا من أوروبا إلى العراق وسوريا للمشاركة في القتال إلى جانب “داعش”.

مقالات ذات صله