“آبل” تحصد براءة إختراع التحكم بأجهزتها بدون لمس الشاشة

حصلت شركة آبل من مكتب براءات الاختراع الأميركي USPTO، على براءة اختراع جديدة لتقنية تخوّل مستخدمي أجهزة “آيفون” التحكّم عن بُعد في الأجهزة، من دون الحاجة إلى لمس الشاشة أبداً. وفي مستندات نشرتها الشركة للإعلام شرحت “آبل” التقنية الجديدة التي تعمل بفضل مُستشعرات تتابع حركة ومكان الأصبع فوق شاشة الجهاز، ليقوم بدوره بالاستجابة وفقاً للحركات والإيماءات المبرمجة مُسبقًا تبعاً لحركات أصابع المستخدم.

هذا وأوضحت الشركة أن أجهزة “آيفون” الحالية تحتوي على مستشعرات بمقدورها تقدير بُعد الجهاز عن أي سطح، كتلك الموجودة أعلى الشاشة، والتي تعمل عند إجراء مكالمة بغية إغلاق الشاشة عند وضع الجهاز على الأذن، وذلك لتجنّب القيام بأي مهمة بالخطأ أثناء إجراء المكالمة.

وقد طُرحت ميزة مشابهة في هواتف “سامسونغ”، تحديداً هاتف غالاكسي أس 5، والتي أيضاً تستجيب لحركة الأصبع من دون الحاجة إلى لمس الشاشة. يُذكر هنا أن ميزة هواتف “آندرويد” مختلفة تقنياً رغم تشابهها عن ميزة “آبل” الجديدة.

ويأتي تسجيل هذا الاختراع كبوابة جديدة تطرح من خلالها “آبل” ميزة جديدة مضافة إلى جانب أقوى اختراعاتها، والتي نذكر منها خاصيّة اللمس ثلاثي الأبعاد، أو Force Touch، المساعد الشخصي الصوتي سيري، وغيرها. وعن مستقبل هذا الاختراع، أكّدت “آبل” أنّها ستسعى إلى دمج الشاشة التي تعمل باللمس مع المستشعرات الجديدة، الأمر الذي سيفتح لها آفاقًا جديدة، مضيفاً خياراً جديداً لإدخال المعلومات البيانية والتعامل مع النوافذ والأزرار داخل النظام.

ومن ناحية تكلفة المستشعرات، أوضحت الشركة أن التقنية الجديدة ستعتمد على الدارات الكهربائية الموجودة مُسبقًا داخل أجهزة “آيفون” الحالية، وبالتالي لن تكون هنالك تكاليف إضافية من شأنها رفع سعر الجهاز. وفي حين يعتقد كثيرون أنّ التقنية الجديدة ستتوفّر في الجيل المقبل من أجهزة “آيفون”، والذي سيحمل الرقم 7، يصعب جزم الأمر. فمثل بقية براءات الاختراع الخاصة بـ”آبل”، لا يمكن تحديد موعد محدّد لاستخدامها في القريب العاجل.

لكن المؤكد أن الشركة ستُدخل هذه التقنية في أجهزتها اللوحية “آيباد” وساعاتها المقبلة، وبالطبع حواسيب ماك بوك المحمولة. هذا ويأتي التحكم في الأجهزة عن بُعد لتعزيز دور الشركة وتوجهاتها في عملها على الواقع الافتراضي، حيث أفاد تقرير صحيفةThe Financial Times إلى أن الشركة قطعت أشواطاً في تطوير تقنياتها الخاصة في مجال الواقع الافتراضي، أي Virtual Reality، إلى جانب تقدّمها أيضاً في مجال الواقع المُعزز Augmented Reality.

مقالات ذات صله