56  بلا حسيب ولا رقيب …هل عاد سامكو الى العراق  بهيأة شركات الشبكة العنكبوتية !؟

اعداد :مريم الياس

قد يخيل الى انفسكم انكم ستقرأون تحقيقا اعتياديا عن التجارة عبر شبكات الانترنت وما لها من ايجابيات وسلبيات لكننا بصدد الحديث عن السيناريو الاتي والذي قلما يتم الحديث عنه او التطرق اليه ربما لأنه لا يتم بشكل علني في كثير من الاحيان، وهو  ( يأتي شخص ينظم الى مجموعة بدأت مشروعا ماليا لا اساس محدد له بشرط ان يقوم بدفع مبلغا ماليا ادناه 900 دولار واعلاه 3.000 في المقابل يحصل على سلعة او خدمة حسب ما توفره هذه المجموعة ثم يقوم بإحضار شخصين اضافيين يقومون بنفس ما تم ذكره ويحصلون على ما حصل عليه ايضا ولكنه يحصل على عمولة احضارهم  وتستمر هذه العملية الى ان تتسع هذه المجموعة مكونة شيئا اقرب ما يمكن وصفها  بالشبكة العنكبوتية .

قد يبدو امرا جميلا ومربحا ولا اضرار تذكر له ولكن الامر ليس كذلك فقد تحدثنا الى عدد من المواطنين حول رأيهم في هذا النوع من الشركات وحول مدى ثقتهم بالعمل معهم او المساهمة بإنشائها فالتقينا بالسيد احمد مجيد وحدثنا قائلا (نعم اعرف هذا النوع من الشركات ولكن عند البحث عن اصلها وطبيعة عملها ومدى الامان المادي الذي من الممكن ان توفره للفرد الذي يسعى لكسب المال، لن تجد معلومات يمكن الاستناد عليها للخوض في هذا المجال دون التحسب من امكانية حدوث خسارة مالية) .

تفكك اسري

السيدة حكمت سعيد قالت ” قام زوج صديقتي بالمغامرة بجزء كبير من امواله للعمل مع هذا النوع من الشركات في البداية كان الامر مربحا بشكل لا يصدق ولكن ما ان مرت الايام حتى اصاب زوجها الجشع فقام بالاستدانة املاً بزيادة رأس ماله ولكن في المقابل توالت الخسارات وعصفت بهم رياح التفكك الاسري، ولم تعد حياتهم كما كانت في السابق.”

رفض قاطع للفكرة

كما اجاب المواطن عبد الرحمن “عرض عليَّ صديقي مثل هذا العمل وعندما فكرت توصلت الى نتيجة ان هذا العمل نصب واحتيال ويؤدي الى مشاكل لا يحمد عقباها محذرا في الوقت نفسه من الانسياق وراء من يدعون الى العمل بها بأي شكل من الاشكال.

الى هنا يبدو مربح ماديا وان لم يكن هناك اي ضمانات في المقابل، ولكن هذا يدفعنا الى تساؤل اخر، هل يعد عمل هذه الشركات مجاز شرعا وقانونا ” لكننا لم نوفق في الحصول على اي اجابة من الجهات المعنية لاسباب غير مقنعة وتهربا من اعطاء رأي او تصريح يخص العمل مع هذه الشركات “

اخيرا تتخذ هذه الشركات نفس مبدأ العمل لكن يكون الاختلاف فقط باسم الشركة ففي السعودية qent وفي العراق ihorizon ، ولكن يجب اخذ هذه المعلومة المهمة بنظر الاعتبار عندما يتم جمع الاموال من كافة المشتركين ويتم ايصاله الى اعلى سلطة ادارية في اي من هذه الشركات يتم اخذ الاموال والسفر بها الى خارج العراق ويبقى المشترك وحيدا يعاني من ضائقة مادية لا يحسد عليها بالإضافة الى انه يتعرض الى فقدان ثقة جميع من ادخلهم للعمل معه من الاهل والاصدقاء المقربون ،الى هذه الشركات وهو الشرط الاساسي الذي يفرض على المشترك منذ بداية عمله معهم.

مقالات ذات صله