بعد انشقاق الاتحاد الوطني الكردستاني… قوات السبعين تعلن وقوفها على الحياد

 

بغداد – الجورنال نيوز

 فيما شكل عشرون قيادياً من الاتحاد الوطني الكردستاني من ضمنهم النائب الأول للأمين العام للحزب كوسرت رسول علي، والنائب الثاني برهم صالح جناحا جديدا داخل الحزب باسم “مركز قرار الاتحاد الوطني الكردستاني”, اعلنت قوات السبعين التابعة للبيشمركة في مناطق السليمانية حيادها التام بهذه الأزمة السياسية.

 ويرى مراقبون ان هذا التطور الجديد هو بمثابة انقلاب على الزعامة التقليدية داخل الاتحاد الوطني بزعامة جلال الطالباني وموجه بالتحديد ضد جناح زوجة الأمين العام للحزب هيرو خان وهو ما أدى الى تأزم الأوضاع في السليمانية بعد اعلان الانشقاق وتشكيل مركز القرار.

 وقالت مصادر سياسية لـ(الجورنال نيوز) ان “الانشقاق الجديد داخل الاتحاد الوطني الكردستاني هو بمثابة بزوغ محور قريب للأمريكيين والبارتي مقابل المحور الآخر من ايران في السليمانية والرامي الى تسيير نفط كركوك عبر ايران بالصهاريج اذا ما فشلت المفاوضات لتسييره عبر اربيل الى تركيا”.

 واضافت المصادر ان “ذلك قد يضرب التحالفات الجديدة بين رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي”.

 من جهته، قال مسؤول في مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني، إن هذه الحركة جاءت بعد خلافات مع كل من هيرو إبراهيم أحمد، زوجة الطالباني، وملا بختيار، عضو المكتب السياسي في الحزب.

 وكشف المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته لـ(الجورنال نيوز)، أن الهيئة القيادية الجديدة تتضمن كلاً من “كوسرت رسول، برهم صالح، حكيم قادر، أرسلان بايز، شيخ جعفر شيخ مصطفى، محمود سنكاوي، آزاد جندياني، عدناني همي مينا، جميل هورامي، حميدي حاجي خليل، شالاو علي عسكري، محمد وطماني”.

 وقال جناح (مركز القرار) في بيان له تلقت (الجورنال نيوز) نسخة منه، إنه يرفض استخدام اسم طالباني في تمرير المشاريع الشخصية داخل الاتحاد. وانتقد “الاجراءات التي ادت الى احتكار الاتحاد”. وطالب الجناح الجديد داخل الاتحاد الوطني بجمع مالية الحزب بشكل شفاف، وبعقد مؤتمر نزيه للحزب بعيدا عن التزوير.

 ورفض مركز القرار ما اسماه بسياسة “خذلان الكوادر وتهميش المناضلين للاتحاد”. وطالب “باجراء مراجعات في سياسات حكومة الاقليم وكذلك بهيكليتها”.

من جانب آخر اجتمع كل من قائد وحدات السبعين، شيخ جعفر شيخ مصطفى، وقائد قوات مكافحة الارهاب، لاهور شيخ جنكي، ومسؤول مقر تنظيم البيشمركة، مصطفى جاورش، وقائد المحور الرابع جنوبي كركوك، وستا رسول، السبت، مع القادة العسكريين في الاتحاد الوطني الكردستاني.

وافاد بيان صادر عن قوات السبعين، ان كلا من شيخ جعفر وجاورش ترأسا الاجتماع الذي عقد اليوم السبت، 3-9-2016 في مكتب الامين العام للاتحاد، جلال الطالباني. واضاف البيان، ان المجتمعين اتفقوا باجماع الاصوات على عدة نقاط، وأهمها ان “قوات السبعين لن تنحاز لأي طرف في الخلافات والصراعات الداخلية، بل ستكون قوة داعمة لتسوية الخلافات”.

 وتابع البيان، ان جميع قادة وحدات السبعين، وقوات مكافحة الارهاب، والدفاع والطوارئ، وشرطة حماية الحدود، وشرطة الكهرباء والنفط والغاز، ولواء جلال الطالباني الخاص، حضروا الاجتماع. وقال العميد أحمد لطيف، من قوات السبعين “ان قوات الاتحاد الوطني الكردستاني اكدت خلال الاجتماع انها وارثة لدماء الشهداء ولن تنحاز لأي طرف من طرفي اجنحة الاتحاد”.انتهى

مقالات ذات صله