علاوي: البرلمان لم يعد قادرا على تنفيذ صلاحياته والدستور كتب على أساس خاطئ

بغداد – الجورنال نيوز

قال زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي إن مجلس نواب لم يعد قادرا على تنفيذ صلاحياته الرقابية والتشريعية”,منتقدا بقاء وزارات رئيسية مثل الدفاع والداخلية بلا وزراء، عازيا ذلك إلى خطأ في الدستور العراقي وأنه مكتوب على أساس خاطئ.

واضاف في مقابلة صحفية  إن “العمليات الأخيرة ضمن مجلس النواب (ما حدث مؤخرا من اتهامات لرئيس البرلمان من قبل وزير الدفاع ومن ثم استجواب الأخير وسحب الثقة عنه وبعدها استجواب وزير المالية) لها دلالتين الأولى عدم قدرة المجلس وقيادته على ضبط الأمور واتخاذ قرارت تهم الشعب، فلم يعد البرلمان قادرا على تنفيذ الصلاحيات الرقابية والتشريعية.

وأضاف علاوي، أن “الصراع السني السني والصراع الشيعي الشيعي والصراع الكردي الكردي بدأ يأخذ مداه في العمل السياسي العراقي، كل هذا نتيحة التقوقع الذي وقعنا فيه من خلال الكتل التي تمثل طائفة بعينها أو تمثل عرق بعينه”.

وفي هذا الصدد قال علاوي: “منذ 2003 لم يغادر التوتر الأجواء السياسية في العراق، وأصبح يتعمق أكثر.. وهذا التوتر نتيجة عوامل كثيرة منها الطائفية السياسية التي خيمت على الأجواء السياسية في العراق ومنها سياسات التهميش والإقصاء ومنها التكتلات التي بنيت على أساس الطائفية السياسية”.

وأردف: “منذ 2005 عندمت كنت رئيسا للوزراء (يونيو/حزيران 2004 حتى أبريل/نيسان 2005) حذرت من أن العملية السياسية إذا تمت وفق تقسيمات طائفية كشيعة وسنة وكعرب وأكراد وتركمان فالنتيجة سوف تظهر صراعات بين الكتل”.

ووصف علاوي، حيدر العبادي، بأنه من الشخصيات “النظيفة والصادقة وهو من السياسيين والمعارضين السابقين”.

وأعرب علاوي عن أن محاولات العبادي في البلاد “غير كافية لإدارة الملفات الشائكة”، مشيراً إلى أن من حوله مقصرين في تجاهه ويمارسون التضليل بعض الأحيان.

وأعرب رئيس الوزراء العراقي الأسبق، عن أمله في أن “الاستقرار السياسي والأمني ​​في العراق، يمكن أن تتحقق بالمصالحة الوطنية بين المجموعات على أساس مبادئ المواطنة والمساواة”، وقال: “أنا مؤمن بالمصالحة الوطنية ومؤمن بأن العراق لن يستقر من دون المصالحة الوطنية”.

ويمتلك “ائتلاف الوطنية” بزعامة إياد علاوي، 21 مقعدا في البرلمان العراقي من أصل 328 مقعدا.

مقالات ذات صله