التغيير: هناك من يقف ضد الاستجوابات للتغطية على السراق

 بغداد_الجورنال

اتهمت كتلة التغيير البرلمانية، اليوم الجمعة، ما اسمتهم بـ”الزعماء السياسيين” بالوقوف ضد الاستجوابات للتغطية على السراق،داعية الجماهير الى الوقوف لجانب حملة الاستجوابات التي ستساهم بشكل كبير في الكشف عن الفاسدين.

وقال النائب عن التغيير هوشيار عبدالله في بيان تلقت(الجورنال نيوز) نسخة منه، انه”في الوقت الذي يتجه فيه مجلس النواب العراقي نحو تفعيل دوره الرقابي لمحاربة الفساد بشكل جدي والكشف عنه بطرق قانونية ودستورية من خلال الاستجوابات، هناك حملة تهدف الى تشويه هذا الدور الرقابي من خلال تصريحات وتحركات بعض زعماء الطبقة السياسية المسيطرة على السلطة منذ 2003 ولغاية اليوم، وهؤلاء وللأسف يريدون إبقاء الحال على ما هو عليه ليسرحوا ويمرحوا من خلال منظومة فسادهم ويواصلون جمع الغنائم والمنافع ونهب خيرات وثروات البلد عن طريق الوزارات والمناصب المهمة”.

واضاف انه”بات واضحاً ان هذه الطبقة الحاكمة تسعى الى إبقاء العراق غارقا في مستنقع الفساد والحيلولة دون تطبيق القوانين وتحجيم الدور الرقابي لمجلس النواب بحجج غير مبررة “، مشيرا الى ان”السكوت على الفساد أو سوء استخدام السلطة مرفوض مهما كانت الأسباب، ومن المؤسف ان بعض شخصيات الطبقة الحاكمة تحولوا الى (محامي الشيطان) ليدافعوا عن الفاسدين بحجج واهية”.

وتابع عبدالله قائلا إن “الشعب العراقي اذا أراد أن يقطع الطريق على السراق وأن يمنع تحويل المنصب التنفيذي الى وسيلة لكسب المغانم وسرقة المال العام يجب ان يساند حملة الاستجوابات لأننا بدون رقابة حقيقية لن نخرج من مستنقع الفساد الكبير الموجود في المؤسسات التنفيذية “، لافتا الى ان”المسؤولين التنفيذيين وبعض الزعماء السياسيين يتخوفون من الاستجواب لعلمهم بأن هناك فساد حقيقي، وبالتالي باتوا ينظرون الى الاستجواب على أنه يعني الإقالة ، في حين ان الاستجواب لايعني بالضرورة الإقالة، إذ بإمكان المسؤول او الوزير ان يكون مطمئناً وواثقا من نفسه اذا لم يكن متورطا في فساد”.

وشرع مجلس النواب خلال الشهر الماضي بحملة استجوابات طالت وزير الدفاع خالد العبيدي والمالية هوشيار زيباري ، فيما كشفت اوساط برلمانية ان الحملة ستطال وزراء الخارجية والصحة والتربية والزراعة.

مقالات ذات صله