“ام حفصة” تنقلب على داعش وتتعاون مع الاستخبارات العراقية وتؤمن على سبية ايزيدية

بغداد – الجورنال

جن جنون تنظيم “داعش” بسبب امرأة روسية انتمت له وانقلبت عليه، ويرجح أنها تعاونت ضده لصالح الاستخبارات العراقية في تحديد مواقع التنظيم، وتحركاته في داخل مدينة الموصل مركز نينوى في شمال العراق.

وبحسب تقرير لشبكة “سبوتنيك” الروسية، فان المرأة الروسية الأصل، ولقبها “أم حفصة” بتنظيم “داعش”، متزوجة من عنصر محلي موصلي الأصل من منطقة النبي شيت في الجانب الأيمن من الموصل، اختفت حديثا مع زوجها وثلاث داعشيات وأزواجهن أيضا.

واعتقل تنظيم “داعش” عشرات المدنيين من الذين له صلة معرفة قريبة وبعيدة بزوج “أم حفصة” الروسية، كما مشطت الداعشيات أحياء منطقة النبي شيت، للتحقيق مع النساء والاستعلام منهنَّ عن مصير زميلاتهنَّ الهاربات إلى جهة مجهولة حتى الآن.

وحسب الشبكة الروسية، توصّل تنظيم “داعش” إلى أدلة تثبت عمل المرأة الروسية ضده لصالح الاستخبارات العراقية أو التحالف الدولي ضد الإرهاب الذي قصف منزلها في منطقة النبي شيت أيضاً بعد ساعة من مغادرتها للمنزل برفقة زوجها إلى مكان غير معلوم.

ومن الأدلة التي جعلت تنظيم “داعش” يشك بأنها متورطة في مد الاستخبارات بالإحداثيات الخاصة بمعاقل التنظيم، إخبار تقدمت به “أم حفصة” الروسية إلى العائلة المدنية الساكنة بجانب منزلها، حيث طالبتهم بمغادرة المنزل لأن منزلها سيتعرض للقصف وهذا توصل إليه الدواعش عند التحقيق مع جارها.

وذكرت ان أم “حفصة” قبل أن تختفي قامت بإيداع السبية “فتاة إيزيدية” من اللواتي اختطفهنَّ التنظيم من قضاء سنجار، لدى مواطن موصلي أمين لكي يحافظ على حياتها.

وتقول إن ثلاث نساء بتنظيم “داعش” اختفى أثرهنَّ مع أزواجهنَّ من منازلهنَّ، تزامناً مع اختفاء “أم حفصة”، الأمر الذي دهور أوضاع التنظيم ودفعه إلى إعلان النفير بحثا عنهنَّ بشكل جنوني وباهتمام كبير جداً لم تشهده المدينة من قبل.

مقالات ذات صله