تمهيدا لمعركة الموصل.. خبراء أميركيون يصلون العراق لتوفير غطاء جوي لقواته

بغداد – الجورنال
أعلنت بغداد عن إرسال الولايات المتحدة 200 خبير عسكري إلى العراق لمساندة قواته في تقدمها نحو الموصل وتأمين غطاء جوي فاعل لها، موضحة أنه لن تكون لهم أي مهام قتالية برية فيما طالبت القوى السياسية المحلية بتجاوز حالة الانقسام، ومد جسور التواصل وبناء أجواء الثقة في ما بينها دعما لمعركة التحرير.

واكد الحديثي، ان العراق يشكل خط المواجهة الاول في الحرب ضد “الارهاب” ومن المصلحة والحكمة والعدل ان يستعين بالدعم الدولي والاقليمي في هذه الحرب، وان لا يحارب وحده في حرب الانسانية جمعاء، وان يستفيد من كل مساندة تقدم اليه في هذه الحرب، طالما انها لا تتعارض مع السيادة الوطنية، وتتم بالتنسيق الكامل مع الحكومة العراقية، خصوصا مع كون هذا الدعم والمساندة يسهم في تسريع عمليات التحرير، وتقليل الخسائر في اوساط المقاتلين وحماية المدنيين.

وقال انه في هذا السياق يأتي التفاهم الاخير مع الجانب الاميركي حيث سيتم ارسال اقل من مئتي خبير وفني ومستشار اميركي مع طواقم الخدمة المصاحبة لهم – وهذا تقليد معتمد في عمل الجيش الامريكي – ليتولوا الاسهام في تأهيل قاعدة القيارة الجوية جنوب الموصل لاهميتها القصوى في عملية تحرير المدينة، ولتوفير مساندة اكبر للقوات العراقية ومن خلال تقديم الاستشارة والدعم اللوجستي لقواتنا في تقدمها نحو الموصل ولتأمين مزيد من الاسناد الجوي وتوفير غطاء جوي وفاعل ومباشر للقوات العراقية التي تقاتل على الارض ولن يكون لهذه القوة اي مهام قتالية برية لعدم حاجة العراق الى قوات قتالية اجنبية على الارض.

واوضح الحديثي ان الحكومة العراقية اعتمدت منذ تشكيلها سياسة الانفتاح على المجتمع الدولي وسعت بشكل حثيث ومتواصل الى اقامة علاقات خارجية متوازنة انفتحت فيها على معظم دول العالم واتبعت سياسة خارجية دؤوبة ومرنة لوضع المجتمع الدولي في صورة ما يحدث في العراق ولايضاح جهود الحكومة على المستويات السياسية والعسكرية والانسانية في توحيد الصف الوطني العراقي، ومحاربة الارهاب واستعادة المدن العراقية واحدة تلو الاخرى، وكذلك في اطار ملف النازحين واعادة اعمار المناطق المحررة وتحقيق الاستقرار فيها.انتهى

مقالات ذات صله