البعثيون يفاوضون العبادي على تسليم الموصل من دون قتال

بغداد – الجورنال
ابدى جناح حزب البعث المنحل، الاثنين، بزعامة المطلوب للقضاء محمد يونس الاحمد استعداده للتعاون مع القوات الامنية لتحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش من دون قتال شريطة تجنيب المحافظة التدمير في حال بدء الهجوم المرتقب من قبل القوات العراقية لتحريرها من قبضة تنظيم داعش الارهابي.

وقال سياسي عراقي وعضو سابق في البرلمان رفض الكشف عن اسمه لـ(الجورنال) ان “وسطاء بين الحكومة والاحمد توصلوا الى اتفاق يقضي بتسليم المدينة الى القوات العراقية من دون الحاجة الى تنفيذ عملية عسكرية تلحق اضرارا بالممتلكات العامة والخاصة وتجنب المدنيين معاناة النزوح”.

وبدوره لم يستبعد الخبير العسكري العميد في الجيش السابق نبيل الحمداني استعانة حكومة العبادي بالبعثيين لتحرير محافظة نينوى وقال لـ(الجورنال) ان “جناح الاحمد اعلن محاربته تنظيم داعش وليس من المستبعد ان يستجيب لرغبة الحكومة العراقية في التعاون لاستعادة نينوى ولاسيما في ظل بروز خلاف حول مشاركة قوات حرس اقليم كردستان والحشد الشعبي في العملية العسكرية المفترضة لتحرير المحافظة”.

وكان ضباط برتب عالية من الجيش العراقي المنحل شكلوا في الموصل فصيلا مسلحا يحمل اسم “جيش الاحرار” نفذ عمليات مسلحة ضد التنظيم داخل المدينة.

ويرتبط الاحمد بعلاقات مع شخصيات عراقية مشاركة في العملية السياسية رفض دعواتهم للاستجابة الى مشروع المصالحة الوطنية بشروط تضعها الحكومة.

بدورها النائبة عن محافظة نينوى نهلة الهبابي قالت لـ(الجورنال نيوز) ان “عناصر تنظيم داعش من الجنسيات العربية والاجنبية غادروا المدينة بعد تحرير الفلوجة وتوجهت القطعات العسكرية باتجاه الموصل”، مبينة ان “اهالي بعض المناطق في المحافظة اصبحوا يتحركون بشكل طبيعي ويمارسون حياتهم الطبيعية”.

وحول امكانية تفاوض بعض الاطراف مع تنظيم داعش للانسحاب من المدينة استبعدت الهبابي هذا الامر عادة تنظيم داعش من الماضي وان معركة الموصل محسومة للقوات الامنية وبوقت قصير.

وبينت ان “تنظيم داعش فقد سيطرته في مناطق الموصل وسكانها يتحركون بشكل طبيعي وقاموا بحلق لحاهم ويرتدون الملابس الطبيعية غير المفروض عليهم ارتادؤها”.

اما الخبير الستراتيجي والامني فاضل ابو رغيف فقد فند الانباء التي تحدثت عن وجود مفاوضات بين اطراف حكومية وقادة داعش لانسحاب التنظيم من مدينة الموصل.

وقال ابو رغيف لـ(الجورنال نيوز) ان “البعض يحاول ان يقلل من انتصارات القوات الامنية عبر الترويج لاشاعات بان تنظيم داعش انسحب من المعارك التي يخوضها ضد الجيش العراقي وفصائل المقاومة”.

واشار ابو رغيف الى ان “تنظيم داعش انكسر في مناطق جنوب الموصل والقيارة وخسر معركته هناك”.

وحول الانباء التي تتحدث عن وجود مفاوضات مع اطراف ذات صلة بالحكومة قال ان “البعض يحاول ان يشوه الحكومة العراقية ويقلل من الانتصارات المتكررة على التنظيم الارهابي بالترويج لمثل هذه الادعاءات”، عادا “الامر هو تعبير عن خسارة التنظيم المحتومة”.انتهى4

مقالات ذات صله