الخطوط الجوية العراقية تمثل موردا كبيرا للاقتصاد الوطني

بغداد – الجورنال نيوز
اكد خبير الاقتصاد محسن فياض ان الاجواء العراقية تمثل موردا كبيرا للاقتصاد العراقي، وهذه الرسوم يتمتع بها العراق منذ وقت طويل وجميعها تذهب الى خزينة الدولة.

وقال في تصريح لـ (الجورنال نيوز) إن اجور عبور الطيران الجوي فوق سماء العراق يأخذ بنظام جدول يسمى جدول العوائد والاجور في المطارات العراقية والطيران المدني ويعتمد على حجم الطائرة فكلما كبرت الطائرة كلما يزيد حجم مبلغ العبور وبالعكس”، مشيرا الى ان “هناك نوعين من الاجور، اجور العبور واجور الهبوط فالاخير نأخذ منه اجرا اكثر حسب حجم الطائرة ايضا، وهذا الإيراد يذهب الى الخزينة العامة”.

من جانبه رأى الخبير الاقتصادي ماجد الصوري ان “حركة الطيران في الاجواء العراقية بشكل عام تمثل علاقات دولية سواء للسياحة او للتجارة وكذلك موردا اقتصاديا كبيرا ولكن من الصعب تحديد كمية هذا المورد لعدم توفر الأرقام والاحصائية التي يدرها الطيران الجوي”، لافتا الى ان “استغلال حركة الطيران مسألة مهمة جداً وليس فقط لما يضيفه للناتج المحلي الاجمالي وانما لما يضيفه لكل النشاط الاقتصادي في العراق وفي العالم”.

واضاف ان “الوضع السياسي والأمني لا يساعد كثيراً على تنمية مثل هذه العلاقات الدولية الجوية، ولكن هناك محاولات تبذل في الوقت الحاضر ولاسيما ومحاولة تسوية الامور السياسية بالطرق الصحيحة الذي سيؤدي بالتأكيد الى تقليل التحديات امام العلاقات العراقية الجوية”.

واشار الى ان “استخدام الخطوط الجوية بالشكل الصحيح من الممكن ان يشكل دخلا كبيرا للاقتصاد العراقي وخصوصاً ان العراق يتمتع بموقف جغرافي مهم جداً”، لافتا الى ان “تطوير العلاقات الدولية سيؤدي الى زيادة مردودات الاقتصاد العراقي كما ان الترانزيت وخدمة الطيران ضريبة اخرى قد تكون مضاعة حسب العلاقات المتبادلة بين البلدان”.

وكانت الخطوط الجوية العراقية الاولى في منطقة الشرق الاوسط من حيث المطارات والطائرات خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي من ناحية عدد الرحلات اليومية من بغداد إلى دول العالم، فكان سكان دول الخليج العربي يأتون للعاصمة للسفر من مطار بغداد الدولي لكافة أنحاء العالم، فحتى رحلات الطائرات التجارية القادمة من أوروبا إلى آسيا وبالعكس، يكون مطار بغداد الدولي المستقبل لتلك الطائرات، وتعتبر الخطوط الجوية العراقية من أكبر خطوط للملاحة الجوية في العراق وهي عضو في الاتحاد العربي للنقل الجوي. تأسست الخطوط الجوية العراقية عام 1945 من قبل جمعية الطيران العراقية وكانت تستخدم في بداية نشوئها الطائرات البريطانية. في السبعينيات سمحت الولايات المتحدة لطائرات الخطوط الجوية العراقية باستعمال مطار جون كينيدي العالمي في نيويورك.انتهى4

مقالات ذات صله