ماهي الأسباب وراء ارتفاع الأسعار.. رمضان أم فساد السيطرات أم مضاربات السياسيين في الأسواق؟

بغداد – الجورنال
لم يمنع ارتفاع اسعار المواد في السوق العراقية مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، العراقيين من التبضع والاقبال على الاسواق، لكن بصورة متفاوتة وفقا للحالة المادية لكل أسرة.

وتُتهم الحكومة بعدم اتخاذ خطوات بحق المنافذ الحدودية وهيئة الكمارك ونقاط التفتيش والتي تفرض اتاوات ورسوم كمركية باهظة، في خطوة قد تنذر بارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل غير مسبوق.

وقال علي الحسني أحد سائقي الشاحنات إن “فرض الكمارك على المواد الغذائية في سيطرة الصفرة وعند مداخل بغداد والاتاوات التي تفرضها قوات الأمن في نقاط التفتيش أدت الى وصول أسعار المواد الغذائية الى مبالغ خيالية”.
واتهم السيطرات حيال ارتفاع أسعار المواد الغذائية حيث قال “حكومة العبادي هي المسؤولة عن ارتفاع الاسعار بسبب نقاط التفتيش والكمارك داخل المدن التي تجبر السواق على دفع الاتاوات التي تصل الى مئات الدولارات”.

الى ذلك، قال خبير اقتصادي ان “هناك عدة اسباب تقف وراء زيادة اسعار المواد الغذائية، أحدها وجود خطة احتكارية من قبل التجار، وخاصة في المناسبات الدينية ومع قرب حلول رمضان، مستغلين بذلك حاجة المواطن الى (الرز والعدس) في الشهر الكريم”.واضاف الخبير في تصريح صحفي ان “الرسوم الكمركية لم تفرض على المواد الغذائية، ولكن بعض المنافذ الحدودية، تعمل على ابتزاز التجار واصحاب الشاحنات الناقلة للبضائع، وبالتالي فإن بعض السياسيين المتنفذين يرفع سعر المنتج للحصول على مكاسب مادية”.

“سعر الكيلو الواحد من مادة العدس قبل اسبوع كان 1500 دينار (اكثر من دولار) في حين أن سعره اليوم يبلغ 2500 دينار (اكثر من دولارين)، ناهيك عن ارتفاع اسعار اللحوم بكل انواعها فضلا عن جميع المواد ..
بهذا تشكو ابتسام هادي (43 سنة) من ارتفاع اسعار المواد الغذائية الاساسية التي تدخل في عمل الشوربات السائلة التي يحتاجها الصائم.

وبدوره قال مدير علوة الرشيد (الواقعة شرقي بغداد) المهندس ضرار سالم ، إن “المواطن العراقي دفع ضريبة ارتفاع أسعار المواد الغذائية عقب تحمله عبء التعرفة الكمركية”. موضحاً أن “السعر الحقيقي لاستيراد الطماطة يقدر بـ 300 – 350 دينار عراقي بينما يترتب عليها التعرفة الكمركية لتصل الى لمواطن العراقي بسعر 1500 دينار”.

مقالات ذات صله