مختصون: جهات مخابراتية إقليمية وراء عمليات الخطف هدفها ترويع المواطنين

بغداد – ابتهال السعدي
قالت النائبة التركمانية نهلة الهبابي في حديث للجورنال ، الأربعاء، إن عمليات الخطف واستهداف الناشطين كثرت في بغداد بهدف زعزعة الامن وما يساعد على ذلك هو حدود العراق المفتوحة وأوضاعه السياسية القلقة، مضيفة ، أن “بعض الدول الإقليمية لا يروق لها استقرار الوضع السياسي في العراق “

وأضافت الهبابي، “أتمنى من العمليات المشتركة لاسيما عمليات بغداد ان تكون دقيقة في عملها أكثر ، فعلى سبيل المثال المقاتل يقضي اشهراً في ساحة القتال وعندما تحين إجازته يلقون القبض عليه في السيطرات الأمنية بسبب السلاح الذي بحوزته – على الرغم من انه مرخص – وعلى الرغم من العناء الذي يكابده يزجونه في السجن ويقضي يومين فيه ولا يخرج منه الا بكفيل من اهل بغداد على ان يدفع مبلغ ثلاثة ملايين دينار بينما الإرهابيون يفعلون ما يحلوا لهم ولا يحاسبهم أحد , هذه مؤامرة على الشعب” ، وتابعت ” الدولة بس على الفقرة”.

وتساءلت الهبابي عن دور العمليات الأمنية في عمليات الخطف التي تحصل بين الحين والآخر, ووصفت الجهات الأمنية بـ “الغائبة” قائلة أننا لا نملك جهاز مخابرات جيداً ويعمل بشكل حقيقي والا اين هو وماذا فعل ؟
وأشارت النائبة التركمانية الى أن، عمليات الخطف حالياً هي بداية لمرحلة ما بعد داعش ، مطالبة العبادي بإعادة هيكلة الوزارات والدوائر لان العراق يمشي بقدرة “إلهية” على حد وصفها .

على صعيد متصل قال الخبير الأمني أحمد الشريفي إن، عمليات الخطف تصنف بانها جزء لا يتجزأ من مفهوم الجريمة المنظمة وعندما تظهر في المجتمع فأنها تظهر لأبعاد ومؤثرات سياسية اكثر مما هي عملية جنائية، مضيفاً، الجريمة المنظمة تحتاج الى فلسفة في إدارة الأزمة لا تختصر فقط على استحضار الجهد الأمني والعسكري وانما تحتاج الى جهد سياسي في دراستها وتحليلها ثم اجراء المعالجة لها .وتابع الشريفي، الحوادث هذه تدار بأجواء مخابراتية لخلق حالة عدم استقرار سياسي في المنطقة وتهدف الى الابتزاز السياسي وخلق الذعر وهي من مفاهيم حروب الجيل الرابع للضغط على الإرادة السياسية لكن بالتأكيد على أساس التشخيص تبدأ المعالجة الحقيقية لها.

مقالات ذات صله