أياد خارجية تعبث بها.. البرلمان يطلب تدخل “العسكر” لفض النزاعات العشائرية في المحافظات الجنوبية

بغداد – الجونال
دعت لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب الى تخصيص قادة ميدانيين من وزارة الداخلية لفض النزاعات العشائرية في المحافظات الجنوبية .وقال عضو اللجنة ،عبدالعزيز حسن حسين، لـ”الجورنال ” أمس الثلاثاء، إن “اللجنة ناقشت موضوع المسائل العشائرية مع وزير الداخلية وطالبت بضرورة الاحتكام الى قوة القانون واللجوء الى بعض الحكماء في تلك المناطق”.

وأضاف أن”وزارة الداخلية وضعت خططا للمحافظات الجنوبية منها البصرة والناصرية والعمارة وأناطت قيادة هذه الخطط بقادة ميدانيين من الشرطة بمستوى الحدث وطبيعة المجتمع في تلك المناطق” .وأوضح أن”اختيار القادة تم بعد التاكد من تأثرهم بانتمائهم العشائري في فض النزاعات والاحتكام الى القانون”.

وأكد ان”العرف العشائري اصبح واقعا مطلوبا ولكن يجب ان يحدد بالقانون لاسيما ان الكثير من الفصول العشائرية افقدت حقوق المواطنين واصبحت متاجرة لا تليق بمستوى العراق وشعبه”.وتشهد المحافظات الجنوبية وخاصة البصرة نزاعات عشائرية مسلحة ادت الى سقوط عدد من الضحايا .وفي شان اخر أكدت اللجنة القانونية النيابية أن اهم العراقيل حول التصويت على تعديل قانون العفو العام تتعلق بقضية الخطف، والحكومة العرقية تريد عدم شمول جميع حالات الخطف بالقانون.

وقال النائب زانا ورستاي عضو اللجنة النيابية القانونية في مجلس النواب ان “اهم العراقيل امام اصدار قانون العفو العام تتمثل في عدد من العقبات بين اللجنة القانونية والحكومة المركزية وهناك اراء مختلفة عنه”.

واوضح “من هذه العقبات، موضوع الخطف فبحسب اراء اللجنة القانونية هناك عدد من حالات الخطف التي لم تحدث خلالها جرائم قتل وتمت المصالحة فيها بين الاطراف المتنازعة فهذه القضايا يجب ان يشملها قانون العفو” مبينا ان “الحكومة المركزية تريد ان لا تشمل مطلقا جميع حالات الخطف بهذا القانون وهذه اكبر العوائق بيننا وبين الحكومة”.
وبين روستاي “كذلك نحن في اللجنة القانونية كنا نريد ان يشمل القانون الشخص المقيم مثل العراقي ولكن الحكومة لا تريد ان يشمل المقيم بهذا العفو ايضا”.

وأضاف “تمت اعطاء نسخة من القانون الى رئاسة مجلس النواب من اجل عرضه في برنامج التصويت ولكن الحكومة تريد ان تطلع على هذه النسخة للموافقة عليها قبل التصويت” مشيرا الى أنه “ليس شرطا ان ينتظر المجلس رأي الحكومة فيها”.

مقالات ذات صله