تجمع “العقارب” الإرهابي بانتظار ولادته في الحدود العراقية السورية الأردنية بعد إعلان شهادة وفاة داعش !!

بغداد – سهير الربيعي
أجمعت اطراف سياسية عديدة على اهمية توحيد الجهود لمواجهة خطر ما بعد داعش الارهابي من خلال الخطاب السياسي الموحد وادراك التحديات المحتملة للحيلولة دون ولادة داعش جديد .

ودعا تيار «الإصلاح الوطني» الى اجراء حوارات جادة وصريحة مع دول الجوار المعنية وابلاغها بضرورة عدم التدخل في الشأن العراقي.

وقال النائب عن التيار ،حيدر الفوادي، لـ”الجورنال نيوز”، إن “العراق بعد 2003 وبعد سقوط النظام السابق شهد تدخلات عديدة من دول اقليمية وخصوصا دول الخليج وهذا التدخل الغرض منه افشال التجربة السياسية في العراق ومحاولة اعاقة بناء الدولة سواء اكان ما يخص البنى التحتية أو الحياة العامة والأنموذج هو “داعش”.

واضاف أن “تصريح صولاغ جاء بناءً على هذه التحديات والضغوط من دول الخليج التي تمارسها ضد العراق والمتوقع ان تستمر” وفي المقابل “لابد من توحيد الجهود لمواجهة هذه الضغوط عن طريق اجراء مباحثات صريحة معها وعدم اعطائها الفرصة للتدخل في الشأن العراقي” .

لكن كتلة “ائتلاف الوطنية” التي يتزعمها نائب الرئيس العراقي ،اياد علاوي،كان لها رأي اخر فقد ابدت استغرابها من تصريحات وزير النقل السابق، باقر جبر صولاغ، بشأن نسخة جديدة ستنشأ من داعش الارهابي ووصف المناطق الحدودية ” العراقية ،السورية ،الاردنية ” بـ”مثلث العقارب”.

وقال النائب عن الكتلة ،حسن شويرد، لـ”الجورنال ” إن “العراق بلد يحارب الارهاب نيابة عن العالم بالتعاون مع التحالف الدولي، ومن غير المعقول ان تعاد او تستنسخ تجرية داعش لان العراق أصبح أكثر وعيا وقوة عن ذي قبل”.
من جهتها أكدت اللجنة القانونية في البرلمان ان “هناك تحالفا جديدا بين التنظيمات الارهابية المتمثلة بالقاعدة وداعش وسوف يكون هذا التحالف الجديد اشد قسوة واكثر بشاعة من داعش”.وقال النائب ،كاظم الشمري، ، لـ”الجورنال ” ،إن “نائب رئيس الجمهورية ،اياد علاوي، نبه قبل ان يصرح وزير النقل السابق باقر جبر صولاغ بنحو عشرين يوما ان هناك تحالفاً جديداً بين القاعدة وداعش”.

وأضاف أن “هذا التحالف الجديد اشد قسوة واكثر بشاعة من داعش لذلك تم التحرك بين القوى السياسية لتنبيه الشركاء السياسيين بالمخاطر الممكن حدوثها وضرورة مواجهة هذه المخاطر بالتعاون ووحدة الموقف”.
وشدد على ان “الجميع عليهم التنبه من خلال تحصين الجبهة الداخلية بمزيد من الثقة مع الشركاء والانفتاح مع المواطنين العراقيين وايضا بعدم الضغط على أبناء المناطق التي كان فيها داعش كثيرا بحجة التعاون مع داعش”. باستثناء “من ثبت بالدليل تورطه بجرائم ضد العراقيين لمحاسبتهم وتقديمهم للقضاء، اما ما عدا ذلك فيجب عدم الاعتماد على الوشاية واعطاء المجال للجميع باعادة بناء الوطن من جديد”.

وكان وزير النقل السابق ،باقر جبر صولاغ قد حذر مما سماه نسخة جديدة ستنشأ من داعش الارهابي واصفا مناطق “الحدود العراقية السورية الاردنية المشتركة ” بـ “مثلث العقارب”.

مقالات ذات صله