لجنة التراخيص تجدد التنبيه.. مصير المحترفين والدوري العراقي في خطر بسبب “تجاهل” الأندية لشروط الاتحاد الآسيوي

بغداد – محمد خليل

عقدت لجنة التراخيص في الاتحاد العراقي لكرة القدم، مؤتمراً صحفياً لايضاح آلية العمل بنظام التراخيص ومدى استجابة أندية النخبة مع الشروط والمعايير التي وضعتها اللجنة، فيما كشفت عن المخاطر التي تحيط بالكرة العراقية في حال لم تطبق هذه الشروط، مؤكدة أن آخر موعد لتقديم بيانات سيكون يوم 15 من الشهر المقبل.

لجنة التراخيص قالت خلال المؤتمر الذي حضرته (الجورنال) إنها غير مرخصة بتمديد الفترة الزمنية التي فرضها الاتحاد الآسيوي واوضحت ابرز المعوقات التي تواجه الاندية العراقية وكذلك الخطر المحدق بالاندية والمنتخبات واللاعبين العراقيين خارج العراق.
رئيس لجنة التراخيص في اتحاد الكرة د. محمد قحطان التميمي قال في تصريح لـ(الجورنال) إن “اهم نقطة جاءت في هذا المؤتمر هو عامل الزمن الذي بدأ يداركنا والذي بدأ يأخذ من النادي واسم الكرة العراقية، بدليل أننا منذ الشهر الثاني بدأنا نشرح للاندية ماهو مطلوب منها، وزودناهم بالمتطلبات وفتحنا لهم الأبواب واكدنا على استعدادنا لتلبية كل احتياجاتكم والاجابة على كل الإشكاليات والتساؤلات”.

واوضح أن “التحركات بطيئة جدا والتقدم يكاد يكون شبه معدوم، باستثناء بعض الأندية التي كان تقدمها مخجل، حيث وضحنا لاتحاد الكرة بان الأندية لن تحصل على رخص للمشاركة في موسم الدرجة الممتازة للعام المقبل، لذلك اقترحت ان نجري زيارات ميدانية لهذه الأندية في سبيل تشجيعهم للايفاء بهذه المتطلبات”.
وتابع “قمنا بزيارة 6 اندية حتى الان واكتشفنا وجود بعض المشاكل الناجمة عن عدم فهم وادراك لحقيقة هذه المتطلبات ووضعها”، مشيراً إلى أن “الاندية الستة تعمل بشكل جيد بنسبة 50% والاسبوع القادم ستكون لنا زيارات لعدد من الأندية لتشجيعهم على الإيفاء بهذه المتطلبات”.

واختتم تصريحه قائلاً: “لدينا زيارات محددة سنقوم بها لبعض الأندية بعد تاريخ 2\7 فهذا واجب مفروض على اللجنة، أما الان فهو غير مفروض على عمل اللجنة وانما هي للارشاد والتوعية بهذه المتطلبات”.
ممثل نادي الزوراء اسعد لازم قال لـ(الجورنال) إن “اليوم امامنا واجب كبير، هناك ضغوطات على الأندية بسبب الفترة المدة الزمنية المتاحة، حيث سيكون يوم الخامس عشر من حزيران موعداً نهائياً لاكمال الملف وارسال البيانات”.
واضاف أن “نادي الزوراء بياناته موجوده ولديه عقود مدربين وعقود لاعبين والهيكلة بشكل عام للنادي”، مبيناً ان “هناك هيئة إدارية للنادي ومدربين وطبيب للفريق”.

ولفت الى ان “لجنة الأندية قدمت بعض التساهيل، فبعض الأندية كانت مطالبة ب10 الاف متفرج، ممكن ان يخفض الى 5 الاف”، مبيناً أن “مشكلة الزوراء هي عدم صلاحية اللجنة بتمديد المدة”، محملاً اتحاد الكرة “مسؤولية تحمل هذا الامر، كون اللجنة تشكلت في 2017”.

وتابع “تم طرح موضوع اندية الدرجة الأولى، فالبعض استغفل هذا الموضوع وربطه بمستوى البلد لكنهم سيفاجؤن باستبعادهم حتى وان اكملوا المباريات، كونهم لم يكملوا بيانات التراخيص”، موضحاً أن “اللجنة بينت أن اللاعبين المحترفين والمدربين المتواجدين خارج العراق سيحرمون من اللعب ان لم يطبقوا هذه الشروط والمعايير”.
وبدوره أكد مقرر لجنة التراخيص محي دواي التميمي لـ(الجورنال) أن “ممثلي الاندية مازالوا في تواصل مع الزميل سيف عادل القصاب مدير التراخيص في الاتحاد وعبر تواصلهم معنا كلجنة اعتقد ان هناك جو مشجع ان تكون في الأيام القادمة، عمل للكثير من الأندية”.

واضاف ان “عمل الأندية لايلبي الطموح، بسبب ضعف الفهم بقانون تراخيص الأندية التي لم تقرأ او تفهم من قبل بعض الأندية، وفي المقابل بعض الأندية مهتمة جدا وتواصل العمل سواء في تهيئة الملاعب او الجانب المالي او العقود او تهيئة الكادر الإداري والمالي والإعلامي وغيرها”.

مقالات ذات صله