الفيليون يستصرخون السياسيين.. أنقذونا من التمييز فلا نحن كرد ولا نحن شيعة!!

بغداد – خاص

قال التحالف الوطني الحاكم في العراق إنه سيواصل سعيه لـرفع “الحيف” عن الكورد الفيليين الذين مازالوا يواجهون معاناة في استعادة حقوقهم في البلاد.وتعرض الفيليون للتهجير منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة، ثم إبان حكم الرئيس الأسبق أحمد حسن البكر في عامي 1970 و1975، ومن بعده صدام حسين في 1980 بحجج عديدة ومنها أنهم يتحدرون أصلا من إيران، وتم إسقاط الجنسية عنهم والاستيلاء على ممتلكاتهم.

وقال رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم خلال لقائه وفدا من الكورد الفيليين في بغداد إن تحالفه “سيأخذ بعين الاعتبار مطالب الكورد الفيليين والعمل مع بقية المكونات على تضمين المطالب وتبويبها ضمن قوانين ترفع الحيف عن المواطن الكوردي الفيلي”. وأضاف الحكيم، خلال اللقاء الذي عقد قبل يومين، أن “المكون الكوردي الفيلي استهدف من جانبين الأول لقوميته والثاني لانتمائه (الشيعي).

وكان نائب رئيس البرلمان آرام شيخ محمد طالب أخيراً الحكومة بإنصاف الكورد الفيليين وإرجاع حقوق فقدوها في عهد النظام السابق، ودعا في الوقت نفسه إلى استحداث مكتب حكومي للإشراف على شؤونهم بعيدا عما وصفه بـ”العدل البطيء”.

والفيليون- واغلبهم مسلمون شيعة- هم من سكان العراق ويقطنون في مناطق جلولاء وخانقين ومندلي شمالا إلى منطقة علي الغربي جنوباً مروراً بمناطق بدرة وجصان والكوت والنعمانية والعزيزية.ويسكن الكورد الفيليون أيضا في مناطق من بغداد كشارع الملك غازي والصدرية وعكد الاكراد وحي جميلة وغيرها من أحياء العاصمة. ولا توجد إحصائيات رسمية لعدد الكورد الفيليين في العراق خاصة في ظل الظروف التي تعرضت لها هذه الفئة من تهجير وإبعاد وإقصاء.

مقالات ذات صله