نصب الحرية وشكوك انهياره.. الثقافة النيابية :اشاعات ..ناشطون: أين الصيانة ياأمانة!!

بغداد- سهير سلمان
نفت لجنة الثقافة والاعلام في مجلس النواب ما أشيع عن احتمالية انهيار نصب الحرية الواقع في منطقة الباب الشرقي في قلب العاصمة بغداد.

وقالت رئيسة اللجنة (ميسون الدملوجي) لـ”الجورنال” أول أمس الثلاثاء، إن هذه المعلومات عارية عن الصحة فالنصب متين من الناحية الهيكلية ولكن هنالك بعض الاشكالات في مادة الرخام التي تغلف النصب”.

وأضافت، أن النصب بحاجة الى صيانة وترميم وتم توجيه كتاب من قبل لجنة الثقافة الى أمانة بغداد للقيام بأعمال الصيانة واستجابت الاخيرة من خلال تعاونها مع شركة ايطالية متخصصة في هذا المجال”.

ويرى مراقبون ان الانفجارات التي وقعت على مقربة منه منذ 2003، نالت منه ما نالت، “لما أحدثته من اهتزازات في قواعده”، وفق مهندس معماري اكد أن “الخشية على الموقع تأتي بالدرجة الأولى من تأثيرات التقادم”.

النصب الذي تم تشييده في عام 1959 بتصميم الفنان جواد سليم وتنفيذ شركة إيطالية، لم يشهد عملية صيانة شاملة منذ ذلك الحين وكل ما يحدث هي عمليات ترميم روتينية تجري على أيدي عمال غير مهنيين.
ويرى متخصصون أن هناك جملة أسباب تقف وراء تصدع أجزاء من القاعدة العلوية التي يستند إليها النصب، منها بسبب الانفجارات العديدة التي وقعت قرب النصب، في حين يرى اخرون أن أعمال تنظيف النصب تقف وراء ذلك.

من جانبه أوضح عضو لجنة الخدمات النيابية (محمد علي المسعودي) لـ”الجورنال” ، أن نصب الحرية يعد من الشواخص الحضارية في العاصمة بغداد .وأضاف، ان “النصب يعاني بعض التشققات في سقوفه العلوية “.
ولفت النظر الى ان “آلية العمل على تأهيله ستتم من خلال مراحل تقوم بها امانة بغداد، وطريقة التأهيل ستتم بمعايير علمية بحتة عبر عدة طرق منها اللحام وطريقة الحقن الكونكريتي للحفاظ على النصب وإدامته”.

النائبة في البرلمان العراقي شروق العبايجي لديها رأي خاص حول الموضوع وتستغرب من اطلاق التحذيرات حول احتمال انهيار النصب بينما الجهات المعنية بإدامته لا تحرّك ساكنا، غير أن العبايجي كشفت عن أن “البعض يضخّم من التحذيرات، في محاولة للتأثير على التظاهرات في ساحة التحرير بغية منعها من التجمع تحت النصب في ساحة التحرير”.
ويقول عضو مجلس محافظة بغداد عادل الساعدي إن “اللجنة الخدمية في المجلس وضعت الخطط الكفيلة لتأمين عمليات الصيانة الدورية لنصب الحرية وان هناك برنامجا تأهيليا لكل النُصُب والتماثيل في العاصمة، وان المجلس سيوفر جهات فنية من أصحاب الاختصاص لتفعيل ذلك”.

ويستطرد الساعدي: “إحدى منظمات المجتمع المدني حاولت خلال الشهر الماضي، إدامة نصب ابي جعفر المنصور لكن أمانة بغداد رفضت ذلك وهو امر ينطبق على نصب الحرية أيضا، ذلك ان الإدامة هي من واجب جهات فنية متخصصة تحددها الأمانة”.

مقالات ذات صله