بمساحة 250 دونماً .. النجف تطرح بحرها للاستثمار بإنشاء مدينة سياحية متكاملة

النجف- آلاء الشمري

طرحت هيئة استثمار النجف، أكثر من 250 دونماً كفرصة استثمارية لإنشاء مدينة سياحية متكاملة في منطقة بحر النجف ودعت الهيئة المستثمرين الى تقديم عروضهم لمنحهم هذه الفرصة الاستثمارية الكبيرة.

وقال رئيس هيئة استثمار النجف ضرغام كيكو لـالجورنال ان “هيئة استثمار النجف حصلت على الموافقات الادارية لمنح فرصة استثمارية بمساحة بلغت 252 دونم في بحر النجف”.

وبين كيكو ان “الهيئة ومنذ اكثر من شهر وهي تحاول الحصول على هذه الموافقات بعد عدة مخاطبات الى الجهات ذات العلاقة واليوم ندعو المستثمرين الى تقديم عروضهم الى هيئة الاستثمار لاختيار شركة رصينة قادرة على انشاء مشروع متكامل من دون تلكؤ”.

وأضاف “توجد منطقة ثانية محيطة ببحر النجف ونحن بانتظار الحصول على موافقات الدوائر المعنية لمنحها فرص استثمارية وبحسب الموافقات الادارية سيتم تحديد نوع المشاريع التي تنشأ على هذه المنطقة بما يتلاءم ومناخ المنطقة من جهة ومراعاة الطابع الديني للمحافظة من جهة أخرى.

موضحا ان “فرصة استثمارية منحتها هيئة استثمار النجف عام 2011 لإحدى الشركات الاستثمارية لإنشاء فندق خمس نجوم لكن وبعد سنتين من تلكؤها بالعمل تم سحب الاجازة الاستثمارية من الشركة واليوم هيئة الاستثمار تحاول الحصول على موافقات جديدة لاستثمار موقع الفندق”.

وأشار كيكو إلى أن “البيروقراطية الادارية عرقلت منح هيئة الاستثمار اجازات استثمارية لاستغلال المساحات الكبيرة في بحر النجف والتي تتجاوز الـ1000 دونم ولهذا بقي هذا الموقع السياحي المهم حتى الان من دون استثمار ومن دون مشاريع كانت من الممكن ان تنشّط السياحة في النجف وتعود بعائدات مالية مهمة الى المحافظة”.

من جانبها اكدت رئيسة لجنة الاثار والتراث في مجلس محافظة النجف اسيل الطالقاني لـالجورنال ان “مشروع المدينة السياحية في بحر النجف سيكون المشروع الاكبر على صعيد محافظات الفرات الاوسط والجنوب اذ سيكون مماثلا لمشروع سياحي في مدينة السليمانية”.

وأضافت الطالقاني أن “للمشروع جدوى اقتصادية مهمة تعود على المدينة وأبنائها اهمها تشغيل عدد كبير من الايدي العاملة من ابناء النجف والثانية ان ايجار الارض للمستثمر ستعود مبالغه الى مديرية بلدية النجف والإدارة المدنية في المحافظة وهي موارد اقتصادية مهمة للمدينة”.

وأوضحت الطالقاني ان “منح فرصة الاستثمار في بحر النجف واجهته عدة اعتراضات من قبل الدوائر المعنية فدائرة الاثار والتراث كانت متخوفة من انشاء المشروع على ارض تحوي اثارا مهمة لمعالم المدينة التاريخية، ودائرة الزراعة تجنبت الموافقة خوفا من ان تكون الارض قد تم التعاقد مع مزارعين لاستثمارها زراعيا، في حين أن اعتراض دائرة الموارد المائية كان خوفا من ان يؤثر المشروع في المياه الموجودة في بحر النجف، لكن كل هذه الاعتراضات تحولت الى موافقات بعد ان بينت هيئة استثمار النجف عدم حصول هذه التخوفات ولا دخل للمشروع بها”.

 

مقالات ذات صله