سعي كردي لتسنم رئاسة البرلمان لوضع “فيتو” على القوانين التي لا تلائم مصالحهم

بغداد: خاص

اكد خبير سياسي إن المرحلة المقبلة في البلاد ستشهد تغييرات كبيرة قد لا تمس جوهر ما قامت عليه العملية السياسية، لكنها ستضغط بشدة نحو قرارات ومواقف صادمة بعد سنوات من التحول والمعاناة، وعدم الجدية في تحقيق الوعود للمواطنين المتذمرين من ضعف الأداء، وعدم توافر الخدمات، وغياب أفق الحل للأزمات المستمرة خاصة وإن الجميع على ما يبدو لم يتمكنوا من أداء المسؤولية الملقاة على عاتقهم بشكل ملائم.

وأشار هادي جلو مرعي مستشار مركز دار السلام للإعلام والدراسات الى إن سعي القوى الكردية لرئاسة البرلمان ناتج عن عدم رضا على منصب رئيس الجمهورية الذي يمثل رمزية لكنها غير مؤثرة في العملية السياسية، وهم بحاجة الى تمرير العديد من القوانين التي تخدم قضيتهم ما يدفعهم أكثر الى المطالبة بمنصب رئاسة البرلمان ليتسنى لهم التحكم بطرق تشريع القوانين.

ويضيف،إن إمكانية قلب المعادلة لصالح تغييرات في توزيع المناصب السيادية التي نتجت عن المحاصصة الطائفية والعرقية أصبحت كبيرة، وليس مستبعدا أن يتم إسناد منصب رئيس الجمهورية الى السنة بدلا عن رئاسة البرلمان التي قد تذهب الى شخصية كردية حيث لا يحتفظ الكورد برغبة مماثلة لنظرائهم العرب الذين يفضلون الرجال لتولي المناصب العليا الأمر الذي قد يدفع الى تعيين إحدى نائبات البرلمان الحالي كآلا طالباني رئيسا للبرلمان المقبل وهي واحدة من أكثر السياسيين الكرد إنفتاحا على العرب والقوى الفعالة في بغداد بالرغم من تشددها في القضايا التي تتعلق بحقوق الكرد.

مقالات ذات صله